22/07/2020
Deep Web Maroc
منقول :
كيفاش نختار تيليفوني ؟؟
بزااف ديال الناس فاش كيبغيو يشريو تيليفون كيلقاو بزااف د الخيارات و كيوقعو فدوامة لا مخرج لها و فالاخر كيمشيو يشريو شي تيلفون على حساب الرام و الروم أو حيث شاف بزااف د الناس عندهم بحالو و هذا خطأ ، غنوريكم اليوم كيفاش تختار تيليفونك سواء فالفئة الاقتصادية أو المتوسطة [ واخا نتا عارف راسك خاتر غا قرا ] ؛
¤ أول حاجة ختار الفئة السعرية لي غا تشري تيليفون فيها مثلا بين 1000 و ال2000 د.م بين 4500 و 3000 مثلا غا مثلا
¤ ثاني حاجة ختار نتا شنو باغي حيث فديك الفئة الاقتصادية أو المتوسطة مايمكنش تلقا كولشي زوين و إلا شغايخليو للهواتف الفخمة 😹
غنقسم الاهتمامات على أربعة :
1-الألعاب : فهاد الحالة غتركز البروسيسور بالدرجة الأولى
2-الفراجة و تصفح المواقع فهاد الحالة غتركز غا على جودة الشاشة بالدرجة الأولى
2-الاسخدام المكثف يعني لا كنتي كتستخدم التيليفون بزااف فالخدمة مثلا فغتركز على البطارية بالدرجة الأولى
4-التصوير و دكشي ، يعني لا كنتي يوتيوبر ولا من صحاب تيك توك حشاكم ركز على الكاميرا ببساطة
¤ ثالث حاجة ؛ من بعد ما اختاريتي نوع الاسخدام لي غتستخدمو غيكونو قلو الهواتف لي امكن تشريهم من بعد غتشوف البروسيسور و ما أدراك ما البروسيسور و بزااف د الناس كيطيحو فالفخ كيلقاو الرام طالع الروم طالع الكاميرا مزيان كيقولو هنا نبات كيجيو للألعاب كيلقاوهم كيخدمو بأسوء الإعدادات 😹
دكشي علاش و باش ماتباتوش تما
جبت ليكم أحسن أنواع البروسيسورات فالفئة المتوسطة و الإقتصادية بالترتيب :
1- Kirin 980
2- Media tek G90T
3- Snap dragon 730/720
4- Kirin 810
5- Snap dragon 712/710
6- Exynos 9611
7- Media tek G80
8- Media tek G70
9- Snap dragon 665
¤ المراجعات : ضروري أيخصك تشوف المراجعات ديال الهاتف لي باغي تشري شوف المزايا ديالو و العيوب لي فيه را كيديروهم فاليوتيوب شي قنوات مصرية بحال
-abo omar
-mobizil
- Mohamed El Nawawy
و شي قنوات مغربية بحال
-عرب شوبينغ
-aji nsewlek
و غيرهم من القنوات شوفلك حتى القنوات الأجنبية لا بغيتي المهم قلب على راسط
¤ دبا الهواتف لي تقدو تشريوهم غيكونو قلو بشكل كبير و غالبا غيكونو بقاو قدامك جوج هواتف حتى ل5 قارن بيناتهم على أساس الرام و السطوكاج و دكشس لاخور او السلام عليكم ، دوزو بخير 💙🙌
#بس ما متافقش مع الديب ويب على المراجع " ٱجي نسولك" يطبل لجميع الشركات وما كيقول الصراحة