28/03/2020
🔺نداء من طبيب يعتصر قلبه ألما على أبناء وطنه🔺
..على العموم هاد الفترة مهمة بزاف أخويا حيت هيا الذروة فين غادي ينتاشر الفيروس ، يعني أخطر مرحلة هيا هاذي لي بدينا فيها ، كيفكا كاتشوف اليوم دزنا 10 وفيات فالنهار ، بزاف ديال الناس خارجين كايقولك ، لا راه ماعندي ماناكل ، ولادي ماعندهم ماياكلو ، أجي الشريف دابا نتا ماحسن تجلس حدا ولادك وتبقا بصحيحتك وديباني باش ماقسم الله واخا غير الخبز و أتاي وماتمرض ماتموت لا قدر الله ، تخيل تموت ؟ شكون غادي يخدم عليهم ، وا سلك باش ماكان ، راه ماكاملاش شهر ويكون كلشي بيخير ودابا الدولة غادي تعاون حتا الناس لي ممسجلينش فالتغطية ، صحاب راميد ، أنا لي كنهضر معاك ولد الشعب وعارف شنو كاين ، وحتا الوالدين عندهم راميد والحالة على قد الحال والحمد الله ، نفضل أن الواليد يبقا بالجوع ومايمرضش، بزاف ديال الناس خارجين بحكم أنني فحومة شعبية ، لي تقولو جلس فدارك يقولك ماعندي ماناكل ، واش 20 يوم ماغاديش تصبر عليها ؟ كيف ما قلت الدولة دابا عاونات هاد الفئة، ومابقا حتا عذر باش نلقاو بنادم فالزنقة إلا فالحالات المستعجلة ، ماشي تلقا بنادم خارج على خبزة وبيكو راه قمة الإستهتار ، راه خاصك تعرف أننا راحنا فحالة طوارئ ، بنادم يدخلها فدماغو،
والخلاصة لي نقول : شخصيا أقسم بالله إلا كانفضل نبقا بالجوع وأنا صحيح ، ومانعاديش لي عزاز عليا ، والا نخرج نجيب المرض ، حيت فاش كاتشوف الطاليان وإسبانيا لي دايزينا بسنوات ضوئية فالمجالات كاملين ماشي غير الصحة كايبكيو وكيطلبو المساعدات من الدول الأخرى ، كاتقول حنا بالإمكانيات لي عندنا غير الله يحفظ وصافي.. جلس فدارك ، وإذا بغيت الموت خرج قلب عليها..
(الدكتور محمد الحسين)