27/07/2020
الفلفل الأسود أو الفلفل الأكحل أو الإبزار
(الاسم العلمي: Piper nigrum) وتلفظ: بايبر نيجرم) هي نبتة متسلقة من نباتات الكرمة المزهرة في الأسرة الفلفلية، تُزرع من أجل ثمارها، ومغطاة البذور، والتي تجفف عادة وتستخدم كمنكه للأكل وكتوابل أيضا. وتعتبر مناطق جنوب الهند المصدر الطبيعي للفلفل الأسود ولا سيما ولاية كارناتاكا.
عادةً ما يتم تجفيفها واستخدامها كأداة من التوابل وثمار التوابل، والمعروفة باسم الفلفل عندما تجفف، ما يقرب من 5 مليمتر (0.20 بوصة) في القطر، الأحمر الداكن عندما تنضج تماما، ومثل جميع الحسلات ، تحتوي على واحدة من البذور. حبوب الفلفل، والفلفل المطحون المستخلص منها، ويمكن وصفها ببساطة بأنها الفلفل، أو بصورة أكثر دقة، الفلفل الأسود (المطبوخة والفواكه المجففة غير الناضجة)، الفلفل الأخضر (الفواكه المجففة غير الناضجة) والفلفل الأبيض (بذور ثمار ناضجة).
الفلفل الأسود موطنه في جنوب الهند، وعلى نطاق واسع المزروعة هناك وفي أماكن أخرى في المناطق الاستوائية . فيتنام هو حاليا أكبر منتج ومصدر للفلفل في العالم، وتنتج 34٪ من محاصيل العالم من بايبر نيجرم اعتبارا من عام 2008.
وقد استخدم مسحوق الفلفل المجفف منذ العصور القديمة على حد سواء لنكهته ونتيجة لالطب التقليدي . الفلفل الأسود هو الأكثر تداولا من أنواع التوابل في العالم. وهو واحد من التوابل الأكثر شيوعا يضاف إلى المطبخ الأوروبي وما يتبعه. إن المحتوى من البهارات والتوابل في الفلفل الأسود تعزى إلى مادة كيميائية بيبيرين، وينبغي عدم الخلط بينه وبين الكابسايسين الذي يعطي الفلفل نكهته الحامية. ومن كل مكان في العالم الحديث باعتبارها توابل، وغالبا ما يقترن بالملح.
الفوائد الطبية
استخدام الفلفل الأسود بشكل منتظم له فوائد عظيمة في تعزيز صحة القلب، فهو يحتوي على مركب البيبرين الذي يساعد على الحماية من الالتهابات وتنظيم ضغط الدم، كذلك هو يساعد في الحفاظ على نظافة الشرايين من خلال إزالة الكولسترول الزائد من الجدران والأوعية الموجودة في القلب، مما يساهم في الحماية من تصلب الشرايين، التي تؤدي بشكل كبير لحدوث النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
يعتبر الفلفل الاسود من العلاجات الطبيعية، فهو يحمل خصائص مضادة للالتهاب عالية الجودة، يعتبر الفلفل الأسود كطارد طبيعي للبلغم والذي يساعد على تفتيت المخاط وترسبات البلغم في الجهاز التنفسي بسبب نزلات البرد.
يعتبر الفلفل الاسود منشط جنسي عالي الجودة، حيث يساعد وضع القليل من الفلفل الاسود على كوب من الحليب له دور مؤثر في زيادة القدرة على تحمل المجهود المبذول أثناء العلاقة الجنسية، حيث يعمل على تخليق أكسيد النيتريك في ثقب طبقة الأوعية الدموية، يؤثر اكسيد النيتريك أساسا على الدافع الجنسي وخاصة عند الانتصاب بزيادة الدافع الجنسي عند الرجال.
يحتوي الفلفل الأسود على خصائص مضادة للجراثيم والبكتيريا، وهو يمنع انتشار البكتيريا في الفم، وبالتالي يساعد في الوقاية من تسوس الأسنان، كما أن استخدامه مباشرة على الأسنان المصابة يقلل من الام وأمراض اللثة المزعجة.
أضرار الفلفل الأسود والأبيض
على الرّغم من الفوائد العديدة التي يُقدّمها الفلفل الأسود إلّا أنّ هناك بعض الحالات التي ينبغي عليها الحذر عند استهلاكه، ومن الجدير بالذّكر أنّ الفلفل الأسود والأبيض لهما نفس الأضرار، وفيما يأتي تفصيلٌ لذلك: درجة أمان الفلفل الأسود والأبيض يختلف مدى أمان استهلاك الفلفل الأسود والأبيض تِبعاً لعدّة عوامل، وفيما يأتي توضيح درجة أمان استهلاكهما من قِبل بعض الحالات:
البالغون: يُعدّ استهلاك الفلفل الأسود والأبيض غالباً آمناً عندَ تناولهما بالكميّات الموجودة في الطّعام، وعلى الرّغم من أنّ تناول الفلفل الأبيض بالكميات الدوائية يُحتمل أمانه إلّا أنّه لا تُوجد معلوماتٌ حول سلامة استهلاك الفلفل الأسود بالكميّة ذاتها، ومن ناحيةٍ أخرى قدْ يسبب الفلفل الأسود تفاقُم الحساسية لدى بعض الأشخاص، بالإضافة إلى أنّ نكهته الحارقة قد تُسبّب اضطراباتٍ في المعدة، كما يُمكن أن يتسبّب دخوله في العين حرقانها، ومن ناحيةٍ أخرى فقدْ نتج عن استهلاك الفلفل الأبيض في بعض الحالات النّادرة ردّ فعلٍ تحسسيّ لدى بعض المرضى، وإضافةً إلى ذلك فإنّ مادّة البيبيرين الموجودة فيه يُمنكها أن تتسبّب ببعض المشاكل الصحيّة، مثل: الصّداع، والسّعال، والغثيان، وتسارع نبضات القلب، بالإضافة إلى العُطاس.
الحامل: يُعدّ تناول الفلفل الأسود والأبيض غالباً آمناً عند استهلاكه بالكميّات الموجودة في الطّعام، وعلى العكس من ذلك فإنّ استهلاك الفلفل الأسود بكميّاتٍ كبيرةٍ أثناء فترة الحمل غالباً غير آمنٍ إذ إنّه قد يتسبّب بحدوث الإجهاض (بالإنجليزيّة: Abortion)، ولكن لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة استهلاك كميّةٍ كبيرةٍ من الفلفل الأبيض خلال هذه الفترة.
المُرضع: إنّ تناوُل الفلفل الأسود والأبيض بكميّاته الموجودة في الطّعام خلال فترة الرّضاعة الطّبيعيّة يُعدُّ غالباً آمناً، إلّا أنّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة استهلاكه بالكميات الدوائية خلال هذه الفترة.
الأطفال: يُعدّ استهلاك الأطفال للفلفل الأسود والأبيض بالكميّات الموجودة في الطّعام غالباً آمناً، ومع ذلك فإنّ من المُحتمل عدم أمانه عند استهلاكه بكميّاتٍ كبيرةٍ؛ فقد تمَّ الإبلاغ عن حالات وفاةٍ نتجتْ عن وصوله إلى الرئتين عن طريق الخطأ.
محاذير استخدام الفلفل الأسود والأبيض يُوصى بأخْذ الحيطة والحذر عند استهلاك الفلفل الأسود والأبيض في الحالات الآتية:
المصابون باضطرابات النّزيف: إذ إنّ تناول الفلفل الأسود والأبيض بكميّاتٍ كبيرةٍ تتجاوز تلك الموجودة في الطّعام قد يرفع من خطر الإصابة بالنّزيف عند الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ نزفيّةٍ، ويعود ذلك لمادة البيبيرين التي تبيّن أنّها قد تُثبّط من سرعة عمليّة تخثّر الدّم.
مرضى السكريّ: حيث يُنصح مرضى السكريّ بعدم تناول الفلفل الأسود والأبيض بكميّاتٍ تزيد عن تلك الموجودة في الأطعمة؛ فقد تؤثّر في مستويات سكّر الدّم، وبالتّالي يُمكن أن تزيد صعوبة عمليّة التحكّم بمستوياته لديهم، وقد يتطلّب الأمر استشارة الطبيب لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات أدوية مرضى السكري.
الجراحة: حيث إنّ تناول الفلفل الأسود والأبيض بكميّات أكبر من تلك الموجودة في الطّعام قد يَنتج عنه حدوث مضاعفاتٍ للنّزيف، أو التأثير في مستويات السكّر في الدّم، ولذلك يُوصى بتجنّب استهلاك كميّاتٍ تزيد عن الموجودة في الطّعام قبل موعد العمليّة الجراحيّة بأسبوعين على الأقلّ. هل الفلفل الأبيض مفيد للنفاس يُشيع في بعض الحضارات تزويدُ المرأة خلال النّفاس بالأطعمة الحارّة كالفلفل الأبيض، والابتعاد عن الأطعمة الباردة، إلّا أنّه لا توجد دراساتٌ أو أدلّةٌ علميّةٌ تُبيّن فوائد هذا الفلفل خلال هذه الفترة،[وعلى الرّغم من أنّ تناوُل الفلفل الأبيض خلال فترة الرّضاعة الطّبيعيّة غالباً آمن عند استهلاكه عبرَ الفم بالكميّات الموجودة في الطّعام، إلّا أنّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة .