14/03/2021
في منتصف الليل ها أنا هنا فوق سريري غلبني الملل
فما ذهاني لأشغل لحنا حزينا رن بقلبي فكان له مفتاحا للجرح المنغمس بداخله
ها أنا هنا ألتمس خطوط يدي وأستحظر الذكريات كل لحضت لمست فيها يده يدي فاختنقت اردت استنشاق الهواء وإذا بأنفي يشتم رائحته و اذ بدموعي الكتيفة تلمس خدودي المحمرة
كفاني كفاااني ألما كفاني
تعبت من دور البطلة الخارقة صاحبة القلب المتحجر
صاحبة اللسان الحاد الذي لا ينطق إلى السوء
لم يعد لي ملجأ غير الله الخالق الأعلى أناشده بغيت محو الذكريات من عقلي.....