MOHIB Services

MOHIB Services Vente

03/05/2024
15/02/2023

[قبيلة مديونة.]
{هي قبيلة ساحلية تابعة لاتحادية قبائل الشاوية، وهي موطن مدينة الدارالبيضاء، ويحدها شرقا قبيلتي زناتة وأولاد زيان، وغربا قبيلة السوالم، وجنوبا قبيلة أولاد حريز، وشمالا ساحل المحيط الأطلسي.}
{الصورة للمدينة القديمة بالدار البيضاء، لعل القبائل المجتمعة من قبيلة مديونة.}
- قاعدتها التاريخية هي قصبة مديونة، التي أسست في القرن 18م من طرف القائد علي بن الحسن المديوني، كما ورد في كتاب الاستقصا، وكانت من ضمن خسائر المواجهات بين جيش السلطان مولاي سليمان العلوي سنة 1211هـ موافق 1797م، وقبائل الشاوية، فاتخذها مغتنموها مقرا متميزا، وكانت ملتقى القبائل العام قبل الاحتلال الفرنسي، والذي وجدها قد تعرضت للخراب الشديد بحيث لم يبق منها الا بنايتان داخليتان متساويتا الشكل، وفيها منزل القائد مع برج سميك، وباب كبير مفتوح على الجهة الشرقية، يؤدي الى داخل القصبة، وقد تهدم أجزاء منها أثناء الهجوم الفرنسي، ومن ضمن مآثر قبيلة مديونة (تادارت) وفيها وقعت حادثة اغتيال قائد قبائل الشاوية أبو اسحاق ابراهيم العروي في احدى جولاته للصيد مع القائد الهاشمي بن عباس الزياني سنة 1824م في عهد السلطان مولاي عبدالرحمن العلوي، وكان القاتل مجهولا، فعين السلطان مكانه القائد الهاشمي قائدا على قبيلته، وعندما ظهر القاتل قطع رأسه في مكان مقتل القائد المذكور.
تنقسم القبيلة الى ثمانية بطون وهي:
أولاد المجاطية : وتضم فخدات وهي:
الهراوييـن
أولاد مومن
الرواجـة
و حرث أهل التيرس :
أولاد حــدو : وهم خليط من المزاب ودكالة.
أولاد مسعـود : وتضم فخدات وهي:
أولاد عبـو
أولاد احمد
أولاد يسـف
المعاريـف
و الحفافـرة
و أولاد بن اعمــر
و العمامـرة
{لم يقم أي من المؤرخين بتحديد أصل سكان القبيلة بحكم أنها عرفت نزوح قبائل الشاوية، دكالة، السراغنة ومراكش بعد أن خربت على يد الإستعمار البرتغالي أولا والزلزال ثانية، وقد تركت القبائل النازحة بصمتها كباب مراكش، ساحة السراغنة وباب دكالة وهي أكبر الأحياء وأعرقها وأقدمها بمدينة الدار البيضاء حيث يعتبر سكانها أنهم السكان الأصليين للمدينة. لكن من دون أي شاك فأصل القبيلة من صنهاجة.}

La Kasbah de Médiouna (1907-1908) Vue prise du ballon à 400 mètres

"Un énorme à tous mes petits loups des bidonvilles de Médouina,en espérant que leur condition de vie s'améliore inch'Allah.La nouvelle mosquée est superbe!! " Morjiane El Mechouili

11/02/2023

حرب القرم هي حرب قامت في عهد السلطان العثمانيّ عبد المجيد الأول بين الإمبراطوريّة الروسيّـة والدولة العثمانيّة في 4 أكتوبر 1853م، واستمرّت حتّى عام 1856، ودخلت مصر، وتونس، وبريطانيا، وفرنسا الحرب إلى جانب الدولة العثمانيّة في 1854م، والتي كان قد أصابها الضعف، ثُمّ لحقتها مملكة سردينيا التي أصبحت فيما بعد مملكة إيطاليا.

كانت الأماكن المُقدّسة بفلسطين محور اهتمام الدول العظمى، وكثر التنافس فيما بينهما لوضع اليد عليها وإدارتها، مِمّا جعل الضغوط كبيرة على الدولة العثمانيّة، والتي قامت بسبب تلك الضغوط بمنح امتيازات جديدة للكاثوليك، وبالتالي الخضوع للضغوط الفرنسيّة، وتسبب هذا الموقف في استياء روسيا، وكان بمثابة ذريعة لإعلان الحرب على الدولة العثمانيّة.

قامت روسيا بإرسال بعثة دبلوماسيّة للتفاوض مع السلطان العثماني في قضيّة الأماكن المقدسة للحصول على امتيازات للأرثوذوكس في الدولة، وتنحية الرهبان الكاثوليك، وتولّي الرهبان الأرثوذوكس بدلاً منهم، بحيث تصبح الكلمة العليا للأرثوذوكس في الأماكن المقدسة بفلسطين ..

بالإضافة إلى هذا، طلبت البعثة الروسيّة تنحية فؤاد أفندي وزير الخارجية العثمانيّ من منصبه، بسبب علاقاته مع دول الغرب، وشعرت بريطانيا وفرنسا بأن تجاوب العثمانيّين مع مطالب الروس معناه زيادة النفوذ الروسيّ بالمنطقة، فقامت بريطانيا من جانبها باستدعاء أبرز دبلوماسييها، وهو السير ستراتفورد للتباحث في شأن إحباط تلك المساعي والأطماع الروسيّة في المنطقة، أمّا فرنسا، فقامت من جانبها بإرسال وحدات من أسطولها إلى المياه العثمـانيّة، وأصبح هدف الدولتين بريطانيا وفرنسا تحويل هذا الخلاف بين الروس والعثمانيين من مذهبي إلى سياسي، ودعا السفير البريطاني في الأستانة الدولة العثمـانيّة للوقـوف في وجه الأطماع الروسيّة والتصدي لها، مؤكّداً وقوف بريطانيا وفرنسا إلى جانب الأستانة في التصدي لتلك الأطماع، وبالفعل نجحت الدبلوماسيّة البريطانيّة في إقناع السلطان العثمانيّ برفض المطالب الروسيّـة، الأمر الذي أدّى الى إثارة غـضب الروس، وتمّ قطع العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين استعداداً للحرب.

بدأت الحرب العثمانية-الروسية في 3 يوليو 1853م، وكان مسرحها الأول في أوروبا بمنطقة البلقان، حيث قام حوالي 35 ألف جندي روسيّ باحتلال رومانيا، والتي كانـت تابعة آنذاك للدولة العثمانيّة، وأبلغت روسيا دول أوروبا، بأنّها لن تدخل في حرب شاملة ضد الدولة العثمانية، وأن مافعلته إجراء وقائي لحين اعتراف العثمانيون بحقوق الأرثوذكس في كنيسة القيامة بالقدس، وأنها سوف تنسحب فور هذا الاعتراف.

قام العثمانيّون والروس بحشد قوّات ضخمة على جبهات القتال، وعلى جبهتيّ الدانوب والقوقاز، واستطاع القائد العثماني عمر باشا أن يلحق هزيمة كبيرة بالروس على نهر الدانوب، وأن يدخل رومانيا، وفي جبهة القوقاز ساند الزعيم الشيشانيّ الإمام شامل القوّات العثمانيّة أثناء القتال ضد الروس.

أرادت الدولة العثمانية أن تدفع بريطانيا وفرنسا إلى دخول الحرب إلى جوارها، حيث دبّرت إرسال مجموعة من قطع الأسطول البحري العثماني القديمة إلى ميناء سينوب على البحر الأسود، وهي تدرك أن هذه السفن لا بد أن يهاجمهما الروس، وبالفعل هاجم الروس هذه السفن، وقاموا بإغراقها جميعاً، وتمكّنت روسيا من تدمـير الأسطول العثماني في واقعة سينوب عام 1853م، واستشهد حوالي ألفيّ جندي عثماني، وأثارت هذه المعركة قلقاً في الأوساط في لندن وباريس، وحذّرت الصحافة العاصمتين من الخطر الروسيّ.

عرض الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث الوساطة لإنهاء القتال بين العُثمانيّين وروسيا، إلّا أنّ القيصر الروسيّ رفض ذلك، خاصّة بعد انتصارات عمر باشا في رومانيا، فبادر نابليون الثالث بالاتفاق مع بريطانيا ضد القيصر، وقبلت لندن العرض الفرنسيّ بحماسة شديدة، وغادر سفيرا لندن وباريس مدينة سانت بطرسبرغ الروسيّة في 6 فبراير 1854م، وتمّ عقد معاهدة إستانبول في 12 مارس 1854م بين الدولة العثمانية وبريطانيا وفرنسا، ونصّت على ألا تعقد أي دولة من هذه الدول صُلحاً منفرداً مع روسيا، وأن يتفاهم قواد الدول الثلاث في الحرب ضد روسيا، وأن تكون الوحدات الإنجليزيّة والفرنسيّة والسُفن التابعة لهما في إستانبول خاضعة للقوانين العثمانية.

أعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب على روسيا في 27 مارس 1854م، ونشبت معارك ضخمة في عدة جبهات أثناء حرب القرم، إلا أنّ أهم هذه المعارك كانت معركة سيفاستوبول التي خاضتها الدول الثلاث للقضاء على القوّة البحريّة الروسيّة في البحر الأسود، حيث كانت القاعدة البحريْة لروسيا في شبه جزيرة القرم (حالياً في أوكرانيا).

استمرّت المعركة قرابة العام، قُتل خلالها حوالي 35 ألف قتيل، وعدد من القادة الكبار من كلا الجانبين، حتى انتهى الأمر بسيطرة الدول الثلاث على الميناء في 9 مايو 1855م، وفي هذه الأثناء توفي القيصر الروسي نيكولاي الأول وخلفه في الحكم ابنه ألكسندر الثاني، والذي شعر بعدم قدرة بلاده على مواصلة الحرب، فقرر التفاوض للسلام، خاصّة بعد المذكرة التي تقدمت بها النمسا إلى روسيا وحذّرتها فيها من أن دولاً أوروبيّة أخرى قد تدخل الحرب ضدها.

استمرت الحرب أكثر من عامين ونصف، حاربت فيها الدولة العثمانية منفردة في السنة الأولى منها، وتميّزت هذه الحرب بمتابعة الصحافة لها،زمن خلال إرسال مراسلين عسكريّين على جبهات القتال.

- الصورة عبارة عن لوحة بانورامية لحصار سيفاستوبول اثناء حرب القرم، بريشة الرسّام الروسي فرانز روبود.

10/09/2022

نهاية اسبوع موفقة للجميع

الكرة الارضية في حلتها الجديدة
28/05/2022

الكرة الارضية في حلتها الجديدة

لجميع لوازم المكتب والادوات المدرسية مرحبا بكم
28/05/2022

لجميع لوازم المكتب والادوات المدرسية مرحبا بكم

التاريخ يعيد نفسه لاننا لم ناعيه جيدا
05/03/2022

التاريخ يعيد نفسه لاننا لم ناعيه جيدا

حرب القرم هي حرب قامت في عهد السلطان العثمانيّ عبد المجيد الأول بين الإمبراطوريّة الروسيّـة والدولة العثمانيّة في 4 أكتوبر 1853م، واستمرّت حتّى عام 1856، ودخلت مصر، وتونس، وبريطانيا، وفرنسا الحرب إلى جانب الدولة العثمانيّة في 1854م، والتي كان قد أصابها الضعف، ثُمّ لحقتها مملكة سردينيا التي أصبحت فيما بعد مملكة إيطاليا.

كانت الأماكن المُقدّسة بفلسطين محور اهتمام الدول العظمى، وكثر التنافس فيما بينهما لوضع اليد عليها وإدارتها، مِمّا جعل الضغوط كبيرة على الدولة العثمانيّة، والتي قامت بسبب تلك الضغوط بمنح امتيازات جديدة للكاثوليك، وبالتالي الخضوع للضغوط الفرنسيّة، وتسبب هذا الموقف في استياء روسيا، وكان بمثابة ذريعة لإعلان الحرب على الدولة العثمانيّة.

قامت روسيا بإرسال بعثة دبلوماسيّة للتفاوض مع السلطان العثماني في قضيّة الأماكن المقدسة للحصول على امتيازات للأرثوذوكس في الدولة، وتنحية الرهبان الكاثوليك، وتولّي الرهبان الأرثوذوكس بدلاً منهم، بحيث تصبح الكلمة العليا للأرثوذوكس في الأماكن المقدسة بفلسطين ..

بالإضافة إلى هذا، طلبت البعثة الروسيّة تنحية فؤاد أفندي وزير الخارجية العثمانيّ من منصبه، بسبب علاقاته مع دول الغرب، وشعرت بريطانيا وفرنسا بأن تجاوب العثمانيّين مع مطالب الروس معناه زيادة النفوذ الروسيّ بالمنطقة، فقامت بريطانيا من جانبها باستدعاء أبرز دبلوماسييها، وهو السير ستراتفورد للتباحث في شأن إحباط تلك المساعي والأطماع الروسيّة في المنطقة، أمّا فرنسا، فقامت من جانبها بإرسال وحدات من أسطولها إلى المياه العثمـانيّة، وأصبح هدف الدولتين بريطانيا وفرنسا تحويل هذا الخلاف بين الروس والعثمانيين من مذهبي إلى سياسي، ودعا السفير البريطاني في الأستانة الدولة العثمـانيّة للوقـوف في وجه الأطماع الروسيّة والتصدي لها، مؤكّداً وقوف بريطانيا وفرنسا إلى جانب الأستانة في التصدي لتلك الأطماع، وبالفعل نجحت الدبلوماسيّة البريطانيّة في إقناع السلطان العثمانيّ برفض المطالب الروسيّـة، الأمر الذي أدّى الى إثارة غـضب الروس، وتمّ قطع العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين استعداداً للحرب.

بدأت الحرب العثمانية-الروسية في 3 يوليو 1853م، وكان مسرحها الأول في أوروبا بمنطقة البلقان، حيث قام حوالي 35 ألف جندي روسيّ باحتلال رومانيا، والتي كانـت تابعة آنذاك للدولة العثمانيّة، وأبلغت روسيا دول أوروبا، بأنّها لن تدخل في حرب شاملة ضد الدولة العثمانية، وأن مافعلته إجراء وقائي لحين اعتراف العثمانيون بحقوق الأرثوذكس في كنيسة القيامة بالقدس، وأنها سوف تنسحب فور هذا الاعتراف.

قام العثمانيّون والروس بحشد قوّات ضخمة على جبهات القتال، وعلى جبهتيّ الدانوب والقوقاز، واستطاع القائد العثماني عمر باشا أن يلحق هزيمة كبيرة بالروس على نهر الدانوب، وأن يدخل رومانيا، وفي جبهة القوقاز ساند الزعيم الشيشانيّ الإمام شامل القوّات العثمانيّة أثناء القتال ضد الروس.

أرادت الدولة العثمانية أن تدفع بريطانيا وفرنسا إلى دخول الحرب إلى جوارها، حيث دبّرت إرسال مجموعة من قطع الأسطول البحري العثماني القديمة إلى ميناء سينوب على البحر الأسود، وهي تدرك أن هذه السفن لا بد أن يهاجمهما الروس، وبالفعل هاجم الروس هذه السفن، وقاموا بإغراقها جميعاً، وتمكّنت روسيا من تدمـير الأسطول العثماني في واقعة سينوب عام 1853م، واستشهد حوالي ألفيّ جندي عثماني، وأثارت هذه المعركة قلقاً في الأوساط في لندن وباريس، وحذّرت الصحافة العاصمتين من الخطر الروسيّ.

عرض الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث الوساطة لإنهاء القتال بين العُثمانيّين وروسيا، إلّا أنّ القيصر الروسيّ رفض ذلك، خاصّة بعد انتصارات عمر باشا في رومانيا، فبادر نابليون الثالث بالاتفاق مع بريطانيا ضد القيصر، وقبلت لندن العرض الفرنسيّ بحماسة شديدة، وغادر سفيرا لندن وباريس مدينة سانت بطرسبرغ الروسيّة في 6 فبراير 1854م، وتمّ عقد معاهدة إستانبول في 12 مارس 1854م بين الدولة العثمانية وبريطانيا وفرنسا، ونصّت على ألا تعقد أي دولة من هذه الدول صُلحاً منفرداً مع روسيا، وأن يتفاهم قواد الدول الثلاث في الحرب ضد روسيا، وأن تكون الوحدات الإنجليزيّة والفرنسيّة والسُفن التابعة لهما في إستانبول خاضعة للقوانين العثمانية.

أعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب على روسيا في 27 مارس 1854م، ونشبت معارك ضخمة في عدة جبهات أثناء حرب القرم، إلا أنّ أهم هذه المعارك كانت معركة سيفاستوبول التي خاضتها الدول الثلاث للقضاء على القوّة البحريّة الروسيّة في البحر الأسود، حيث كانت القاعدة البحريْة لروسيا في شبه جزيرة القرم (حالياً في أوكرانيا).

استمرّت المعركة قرابة العام، قُتل خلالها حوالي 35 ألف قتيل، وعدد من القادة الكبار من كلا الجانبين، حتى انتهى الأمر بسيطرة الدول الثلاث على الميناء في 9 مايو 1855م، وفي هذه الأثناء توفي القيصر الروسي نيكولاي الأول وخلفه في الحكم ابنه ألكسندر الثاني، والذي شعر بعدم قدرة بلاده على مواصلة الحرب، فقرر التفاوض للسلام، خاصّة بعد المذكرة التي تقدمت بها النمسا إلى روسيا وحذّرتها فيها من أن دولاً أوروبيّة أخرى قد تدخل الحرب ضدها.

استمرت الحرب أكثر من عامين ونصف، حاربت فيها الدولة العثمانية منفردة في السنة الأولى منها، وتميّزت هذه الحرب بمتابعة الصحافة لها،زمن خلال إرسال مراسلين عسكريّين على جبهات القتال.

- الصورة عبارة عن لوحة بانورامية لحصار سيفاستوبول اثناء حرب القرم، بريشة الرسّام الروسي فرانز روبود.

سنة سعيدة مسبقا بالصحة والعافية والمسرات للجميع
26/12/2021

سنة سعيدة مسبقا بالصحة والعافية والمسرات للجميع

06/12/2020

شـكـرا على المشاهدة 🙏 لا تــنسوو الضغط على زر الإعجاب ◀ 👍 و تفعيل زر الجرس ☑🔔 لنستمر بنشر المزيد ان شاء الله ...................................................

Address

Rue DE THAN KISSARIYAT BEN JDIA N°8
Casablanca
20001

Opening Hours

Monday 09:00 - 19:00
Tuesday 09:00 - 19:00
Wednesday 09:00 - 19:00
Thursday 09:00 - 19:00
Friday 09:00 - 19:00
Saturday 09:00 - 19:00

Telephone

05-22-31-85-63

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MOHIB Services posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category