أقوال وحكم

أقوال وحكم اطلس خنيفرة

28/11/2025

حين يقرأ كتابك ان ثرثار

19/08/2025

رحلة النسيان

في أعماق كلّ إنسان مقاطع موسيقية لم تكتمل، وذكريات مرّت كالسيوف على القلب، فتركت فيه ندوبًا يصعب التئامها. هناك في زوايا الروح تتكدّس لحظاتٌ تتأرجح بين ألمٍ ودمعة، بين خيبةٍ وانكسار. غير أنّ رحلة الحياة لم تُخلق لتوقفنا عند حافة الماضي، بل لتدفعنا إلى الأمام، حيث يلوح الأمل كغيمةٍ بيضاء في سماء صافية.

النسيان ليس هروبًا ولا جحودًا، بل هو فنّ إعادة التوازن، ومهارةُ أن نختار أيّ الصفحات نطوي، وأيّها نتركها عبرةً على رفّ التجارب. إنّه انعتاقٌ من قيودٍ لا تستحق أن نحملها على ظهورنا عمرًا بأكمله. فالألم، مهما طال، لا يملك أن يُطفئ نور الحياة في داخلنا ما دمنا نؤمن أنّ كل فجرٍ جديد يُسقط جزءًا من غبار الأمس.

رحلة النسيان شاقة، لكنها ضرورية. هي أشبه بصعود جبلٍ شاهق، تتعثر فيه خطواتنا، وتنهك أنفاسنا، لكنّ القمة هناك تنتظر، بأفقٍ أوسع، وبهواءٍ أنقى. ومع كلّ خطوة إلى الأمام، يضعف ثقل الماضي حتى يصبح مجرد ذكرى بعيدة، نتذكّرها ببرود، لا بدموع.

وفي المقابل، يمدّ الأمل يده إلينا في كلّ محطة. الأمل ليس وهمًا، بل طاقة خفية تشحن قلوبنا لتقول: "لا يزال الغد في انتظارك." فكما يذبل ورد الأمس ليمنح مكانًا لزهور اليوم، كذلك يذبل الألم ليمنحنا فرصة للابتسام من جديد.

والحكمة كلّ الحكمة أن نتعلّم من الأمس دون أن نحيا فيه، أن نُصلّي للحاضر بكلّ ما فيه، وأن نؤمن بالغد مهما بدا بعيدًا. فما خسرناه لم يكن إلا درسًا، وما كسرنا بالأمس لم يكن إلا تمهيدًا لبناء أقوى اليوم.

أيها القارئ، تذكّر أنّك لست أسير جرحٍ مضى، ولا سجين ذاكرةٍ أرهقتك. الماضي انتهى لحظة انتهى، ولن يستعيدك مهما تشبّثت به. أما المستقبل، فهو ينتظرك بوجهٍ باسم، كصفحةٍ بيضاء تملك أنت وحدك أن تخطّ عليها ما تشاء.

امضِ بخطواتٍ ثابتة، واترك خلفك ما أثقل قلبك، وتذكّر: النسيان قوة، والأمل حياة، وأنت أقوى مما يظنّ حزنك.

19/08/2025

ثايري: ليلة في بيت الحب وبداية الأسطورة

الفصل الأول: ليلة في بيت الحب

كانت الليلة تشبه حلمًا ناعمًا، لا يُكتب بالحبر بل يُعاش بالروح. في بيت الحب، لم تكن الجدران من حجر، بل كانت أنفاسًا شاهدة على لقاءٍ يفيض دفئًا. النوافذ لا تُطل على الشارع بل على القلب، والأبواب لا تُفتح بالمفاتيح بل بالصدق.

جلسنا وجهاً لوجه، نتأمل بعضنا بعضًا كما لو أننا نقرأ كتابًا طال انتظاره. خرجت الكلمات خجولة، ثم انسيبت مثل نهرٍ عطِش، واختلط الضحك بالصمت، كأننا نتأرجح بين طفولةٍ تكتشف العالم للمرة الأولى، وحكمةٍ تدرك أن الصمت أحيانًا أصدق من كل الكلام. الليل كان يطوي جناحيه علينا، والنجوم اقتربت منا كأنها أرادت أن تشهد حكايتنا. حتى الريح مرّت برفقٍ، تخشى أن تقاطع اعترافاتنا.

تحدثنا عن جراح الماضي، وعن الأحلام التي دفنها الخوف، وعن الأمان الذي لم نجده في الأمكنة فقررنا أن نبنيه في بعضنا البعض. شعرنا أن بيت الحب لم يكن عنوانًا على الطريق، بل وطنًا صغيرًا في الروح، وطنًا لا تُهدم جدرانه بالعواصف ولا تُصادره أعين الغدر.

ومع اقتراب الفجر، أخذ الضوء يتسلل بخطوات مترددة، كأنه يعلن نهاية السحر. تبادلنا نظراتٍ طويلة، نحاول أن نختزن كل ما قيل وما لم يُقل، ثم أدركنا أن الرحيل أصبح ضرورة. عند بزوغ الفجر ودعنا بعضنا البعض مضطرين، قبل أن تنكشف قصتنا بأعين الغدر. خرجنا بخطواتٍ بطيئة، نُخفي ما في قلوبنا كما يُخفي الليل آخر نجومه، لكننا كنا نعلم أن هذه الليلة ستبقى قصيدةً لا تمحوها الأيام.

ومنذ تلك اللحظة، صار كل واحدٍ منا يحمل في قلبه قلب الآخر. لم نعد شخصين منفصلين، بل روحين تعانقتا في صمت القدر، كأن الحياة أرادت أن تختبر صبرنا وتعلّمنا كيف يكون البعد امتحانًا للحب لا نهايته. عرفنا أن الغياب لا يكسر الحب، بل يزيده رسوخًا مثل شجرة تضرب جذورها عميقًا مهما عصفت بها الرياح.

أشرقت الشمس على حالنا، تكشف وجوهنا المرهقة وقلوبنا المثقلة بالشوق. كان نورها مرآةً تفضح دموعنا المستترة، لكنه أيضًا بدا وعدًا بأن وراء كل فجرٍ قاسٍ نهارًا جديدًا، قد يحمل لنا لقاءً آخر، بلا غدرٍ ولا خوف.

كنت أجرّ رجلي مثقلاً بالعجز عن المغادرة، كأن الجدران تتمسك بي والهواء يأبى أن يغادر صدري. وفجأة، سمعت صوتًا يخرج من داخلي، همسًا يشبه الحقيقة أكثر من كونه وهماً: "من هنا نبدأ… من هنا ننطلق."
أدركت حينها أن بيت الحب لم يكن مجرد ليلة عابرة، بل نقطة تحول، بداية طريق، ووعدًا مكتوبًا في أعماقنا.

غادرنا البيت بأجسادنا، لكننا بقينا فيه بأرواحنا، نرتشف منه الأمل كلما أثقلنا الحنين. لقد صار بيت الحب بدايةً لا نهاية، وطنًا نحمله معنا أينما رحلنا، وذكرى أبدية تضيء الطريق مهما طال البعد.

---

الفصل الثاني: اللقاء الثاني – على سطح البيت تحت نور القمر 14

لم يكن القدر ليدع حكايتنا تنطفئ مع الفجر الأول، بل أهدانا موعدًا آخر، كأن الليل نفسه تآمر لصالحنا. التقينا من جديد على سطح البيت، حيث السماء بلا حدود، والقمر في تمامه الرابع عشر يسكب نوره كأنه شاهد أبدي على العاشقين.

جلسنا متقابلين تحت ذلك القمر، وجوهنا مكشوفة، وقلوبنا أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. لم تحجزنا جدران، ولم تخفينا ستائر، بل كنا عاريين أمام الحقيقة: نور القمر كشف القلوب قبل الوجوه، وأكد رسوخ العشق قبل الحب.

لم نكن بحاجة للكلمات، فالعيون تبوح بما لا يجرؤ اللسان على قوله، والأنفاس المتقطعة كانت تحمل أسرارًا صامتة، تجعل الصمت أصدق من الكلام. تحدثنا عن الغد، عن الطريق الذي ينتظرنا، وعن الأحلام التي ستبنى على الصبر والإخلاص، لا عن الماضي الذي تركناه خلفنا.

ذلك اللقاء لم يكن مجرد استمرار للأول، بل كان بداية الأحلام لمستقبل رومانسي. هناك، على سطح البيت، رسمنا صورًا للغد: بيت يتسع لأحلامنا، أيام تفيض بالضحكات والحنان، وطرقات نمشيها يدًا بيد، لا يفترقنا فيها فجر ولا خوف.

أشرقت النجوم معنا، والقمر المكتمل بدا كمرآة لقلوبنا: يكتمل بعد نقصان، ويشرق بعد غياب، ويعود دائمًا ليمنح العاشقين ضوءًا يمشيان به نحو غدٍ مشرق، حيث الحب الحقيقي يسبق الكلمات، والعشق يثبت جذوره قبل أن يُعلن اسمه.

وفي لحظة صمت مطلق، أبرمنا اتفاقًا بسيطًا لكنه عميق: أن نسمي علاقتنا باسمٍ يحمل معنى الروح والهوية، "ثايري"… العشق بالأمازيغية.
لم يكن الاسم مجرد كلمة، بل عهدًا نخطه في القلوب قبل الورق، رمزًا لما نملكه من حب خالص، صادق، ثابت أمام كل فصول القدر، رابطًا بيننا وبين جذورنا وأحلامنا.

وهكذا، حملنا ثايري معنا في كل خطوة، في كل نفس، كأنه ضوء القمر الذي شهد ولادة هذا الحب، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو مستقبلٍ لا يفرقه الزمن ولا يخففه الغياب.

---

الفصل الثالث: انكشاف ثايري أمام رصاصات الحاقدين

بعد ولادة ثايري تحت ضوء القمر، بدا لنا أن العالم كله يمكن أن يحتضن حبنا، وأن كل شيء سيكون جميلًا كما تخيلنا. لكن الحياة لا تمنح العشق هدية بلا اختبار. جاءت أولى رصاصات الحاقدين، ليس من الأسلحة، بل من العيون المتربصة والكلمات المسمومة، ومن الأصوات التي تهمس بالخوف في أذن القلب.

في البداية شعرنا بأن كل شيء ينهار حولنا، وأن بيت الحب واللقاءات القمرية مجرد حلمٍ هش يمكن أن يُمحى بضربة واحدة. لكن ثايري لم يكن مجرد اسم أو شعور عابر، بل كان جذورًا راسخة في أعماقنا، كالشجرة التي تقف شامخة رغم عواصف الرياح.

جلسنا مرة أخرى على سطح البيت، لكن هذه المرة لم يكن القمر وحده شاهدًا. كان الصمت بيننا أقوى من أي كلام، وكان قلب كل منا يهمس للآخر: "لا شيء يمكن أن يقتل ما بدأناه."
تعلمنا أن الحب ليس مجرد لقاءات هادئة تحت ضوء القمر، بل مقاومة لكل ما يحاول أن يفرّق بين قلبين اجتمعا بإرادة صافية. وبدلاً من الخوف، أصبح الحقد وقودًا لعشقنا، ومن صوته الصامت خرج عهد جديد: أن ثايري سيبقى حيًا مهما حاول العالم كسره، وسيظل رابطًا بيننا مهما تآمرت علينا الظروف.

كانت رصاصات الحاقدين تمرّ علينا بلا أثر، لأنها لم تصب الجذور، بل ارتدت على كل خوف في داخلنا، لتترك مكانها قوة أكبر، ووعيًا أن الحب الحقيقي يظهر أكثر إشراقًا في مواجهة الظلام. وهكذا أصبح ثايري ليس فقط اسمًا للعشق، بل درعًا، وحصنًا، وشهادة على أن القلوب الصادقة لا تُهزم بالغياب ولا بالكراهية.

---

الفصل الرابع: صمود ثايري أمام عواصف العالم

بعد انكشاف ثايري أمام رصاصات الحاقدين، أدركنا أن الحب لا يعيش في عالم معزول. كان علينا أن نواجه الحياة كما هي، بكل صخبها ومكائدها، بكل وجوهها الصافية والمظلمة. لم يعد بإمكاننا الاختباء بين ضوء القمر وصمت الليل؛ كان علينا أن نحمل ثايري معنا إلى الشوارع، إلى الناس، إلى العيون التي تراقب وتنتقد.

بدأنا ندرك أن كل كلمة مشوهة، وكل همسة غريبة، هي اختبار لصبرنا. ومع ذلك، لم نتراجع. أصبح ثايري قوتنا وسرّنا، رمزًا لكل مرة قاومنا فيها الظلام، وكل مرة رفضنا فيها أن نخسر ما جمعنا القدر لنخطه في أعماقنا.

كان العالم يظن أن الحب هش، وأن العشق ينهار أمام صعاب الحياة، لكننا عرفنا أن ثايري لا ينهار، بل يتعمق. كل عاصفة، كل نقد، كل عين حاقدة، كانت تغذي جذوره، وتزيده رسوخًا في قلوبنا. وفي كل مرة نلتقي فيها، كانت ابتسامة خفية أو لمسة يد صامتة تذكرنا بأن الحب الحقيقي ليس شعورًا يختفي، بل قرارٌ نعيشه ونثبت عليه مهما بلغ حجم الصعاب.

تعلمنا أن نبتسم في وجه الكراهية، وأن نحمي ثايري بصدقنا، وليس بالصراخ أو الدفاع الظاهر. أصبح لكل لقاء طقوسه الصغيرة: نظرة تؤكد الوفاء، لمسة تحمل الأمان، وهمس يزيل أي خوف. وهكذا، في قلب الصخب، وفي زحمة العالم، ظل ثايري حيًا، حاضرًا، مضيئًا كالقمر الرابع عشر الذي شهد ولادته، دليلًا على أن الحب الذي يتجاوز الفقد والغدر لا يعرف الانكسار.

---

الفصل الخامس: امتحان الوصال – وشاية ثايري إلى الوالدين

لم تصب الرصاصات ثايري، ولم تصب من يحمله، بل تم توجيهها نحو منحى آخر. كان العالم يسعى لإخافتنا، لإثارة القلق في أعماق قلوبنا، لكن الجذور التي زرعها الحب كانت أقوى من كل أسلحة الحسد والخيانة.

في الوقت ذاته، وصلت الوشاية إلى الوالدين، محاولةً أن تفرّق بيننا، أن تحطم الثقة، أن تزرع الشك والريبة في نفوس من نحب. كان شعورنا مزيجًا من الغضب والحزن، من الخوف والمسؤولية، فقد أصبح ثايري ليس مجرد علاقة سرية تحت ضوء القمر، بل إرثًا معنويًا نحمله في كل مكان، وعهدًا لا نسمح للآخرين بتشويهه.

جلسنا معًا، نتأمل المشهد بعين الحكمة، ونعرف أن الحب ليس فقط لقاءات رومانسية، بل صمود أمام كل محاولة للانقسام. تعلمنا أن نحمي ثايري بالصدق، بالنقاء، بالشفافية، لا بالاختباء أو بالصراخ. لقد أصبح للحب حضور ملموس، وعقلٌ يقف أمام أي محاولة لإفساده.

أشرقت الشمس على قلبينا، كما اعتدنا أن نرى الأمل بعد الظلام. وعرفنا أن ثايري لم يُختبر ليُدمر، بل ليُثبت رسوخَه: لم تصبه الرصاصات، ولم تصبه الوشاية، لأنه ليس مجرد اسم للعشق،

17/10/2016

يحكى انه في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت ؟

قال أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا نعم بالطبع

فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم المال

-------------
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال أنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع

فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء

وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

----------------

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟

قال أنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

-----------------
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك أن تنزل وتذهب معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......

هل معك الدين؟

فقال الأب لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به

فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الأب ولكن معي في السيارة

المال

والسلطة

والمنصب

والزوجة

والاولاد

و..و..و..و

فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق

فسأله الأب من أنت ؟

قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب

ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد

قال تعالى:

قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين

و قال الله تعالى:

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

---------------------------------
وأخيراً
‏​‏​‏​سؤال يطرح نفسه !
|
|
|

عندما تقرأ نكتة أعجبتك تقوم بنشرها
فهل يا ترى عندما تقرأ مثل هذه الرسائل التي تذكرنا بالله واليوم الاخر هل ترسلها !

​•.¸.•​
˚✽‏​

حتى لو كنت مشغول أرسلها💛

كتب الله أجر كل من ساهم في نشرها وفرج همه ويسر أمره.

15/09/2016

كان لأبي حنيفة جار سكير فاسد، نصحه حتى تعب من كثر نصحه.. فتركه.
وذات يوم طرقت الباب زوجة السكير تدعو أبا حنيفة للصلاة على زوجها السكير.. فرفض !
وفي منامه جاءه السكير وهو يتمشى في بساتين الجنة ويقول : "قولوا لأبي حنيفة : الحمد لله أن لم تجعل الجنة بيده"
و لما أفاق سأل زوجته عن حاله.. فقالت:
هو ماتعرف عنه، غير أنه كان في كل يوم جمعة يطعم أيتام الحي، ويمسح على رؤوسهم، ويبكي ويقول ادعوا لعمكم ؛ فلعلها كانت دعوة أحدهم.
فندم أبو حنيفة أشد الندم!
لا تسبوا أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم،
فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا.
ولا تغتروا بكثرة صيام ٲو صلاة فلا تدري من يكون إلى الله ٲقرب.
«إنصح ولا تفضح، وعاتب دون أن تجرح !!» لا تغتر ..... ولا تسخر
فالأيام تتقلب كما هي القلوب

15/09/2016

♠ ماشطة ابنة فرعون وابنائها الخمسه ♠

امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها .. في ظل ملك فرعون .. زوجها مقرب من فرعون .. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون ..
فمن الله عليهما بالإيمان .. فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله ..فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون .. وتنفق على أولادها الخمسة .. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها..

فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً .. إذ وقع المشط من يدها ..
فقالت :بسم الله .. فقالت ابنة فرعون : الله .. أبي ؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون : كلا .. بل الله .. ربي .. وربُّك .. وربُّ أبيك .. فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها ..

ثم أخبرت أباها بذلك .. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره ..
فدعا بها .. وقال لها : من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله ..
فأمرها بالرجوع عن دينها .. وحبسها .. وضربها .. فلم ترجع عن دينها .. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت .. ثم أحمي .. حتى غلا ..

وأوقفها أمام القدر .. فلما رأت العذاب .. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى .. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة .. الأيتام الذين تكدح لهم .. وتطعمهم .. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة .. تدور أعينهم .. ولا يدرون إلى أين يساقون ..

فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون .. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي .. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها .. وألقمته ثديها ..
فلما رأى فرعون هذا المنظر ..أمر بأكبرهم .. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي .. والغلام يصيح بأمه ويستغيث .. ويسترحم الجنود .. ويتوسل إلى فرعون .. ويحاول الفكاك والهرب ..
وينادي إخوته الصغار .. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين .. وهم يصفعونه ويدفعونه .. وأمه تنظر إليه .. وتودّعه ..

فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت .. والأم تبكي وتنظر .. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة .. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل .. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت .. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله .. فأبت عليه ذلك .. فغضب فرعون .. وأمر بولدها الثاني .. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث .. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت .. وهي تنظر إليه .. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه .. والأم ثابتة على دينها .. موقنة بلقاء ربها ..

ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت .. وفعل به ما فعل بأخويه ..
والأم ثابتة على دينها .. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت ..
فأقبل الجنود إليه .. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه .. فلما جذبه الجنود .. بكى وانطرح على قدمي أمه .. ودموعه تجري على رجليها .. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه .. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها .. فحالوا بينه وبينها .. وحملوه من يديه الصغيرتين .. وهو يبكي ويستغيث .. ويتوسل بكلمات غير مفهومة .. وهم لا يرحمونه ..
وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي .. وغاب الجسد .. وانقطع الصوت .. وشمت الأم رائحة اللحم ..
وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها ..تنظر الأم إلى عظامه .. وقد رحل عنها إلى دار أخرى ..

وهي تبكي .. وتتقطع لفراقه .. طالما ضمته إلى صدرها .. وأرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. وبكت لبكائه ..
كم ليلة بات في حجرها .. ولعب بشعرها .. كم قربت منه ألعابه .. وألبسته ثيابه ..
فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك ..فالتفتوا إليها .. وتدافعوا عليها ..

الطفل الرضيع ..

وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها .. وكان قد التقم ثديها ..
فلما انتزع منها .. صرخ الصغير .. وبكت المسكينة .. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها ..
أنطق الصبي في مهده وقال لها :
يا أماه اصبري فإنك على الحق ..ثم انقطع صوته عنها ..
وغيِّب في القدر مع إخوته .. ألقي في الزيت .. وفي فمه بقايا من حليبها ..
وفي يده شعرة من شعرها .. وعلى أثوابه بقية من دمعها ..
وذهب الأولاد الخمسة .. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر ..
ولحمهم يفور به الزيت .. تنظر المسكينة .. إلى هذه العظام الصغيرة ..
عظام من ؟ إنهم أولادها .. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسروراً .. إنهم فلذات كبدها .. وعصارة قلبها .. الذين لما فارقوها .. كأن قلبها أخرج من صدرها .. طالما ركضوا إليها ..وارتموا بين يديها ..
وضمتهم إلى صدرها .. وألبستهم ثيابهم بيدها .. ومسحت دموعهم بأصابعها .. ثم هاهم ينتزعون من بين يديها .. ويقتلون أمام ناظريها ..
وتركوها وحيدة وتولوا عنها .. وعن قريب ستكون معهم ..
كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب .. بكلمة كفر تسمعها لفرعون .. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ..

ثم .. لما لم يبق إلا هي .. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية .. ودفعوها إلى القدر .. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت .. نظرت إلى عظام أولادها .. فتذكرت اجتماعهم معهم في الحياة .. فالتفتت إلى فرعون وقالت : لي إليك حاجة .. فصاح بها وقال : ما حاجتك ؟ فقالت : أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد .. ثم أغمضت عينيها .. وألقيت في القدر .. واحترق جسدها .. وطفت عظامها ..
فلله درها ..

كلما فجعتك مصيبة .. تذكر قصة ماشطة ابنة فرعون
فوالذي نفسي بيده أنها ضربت لنا
اسمى معاني الصبر وقوة الايمـان

13/09/2016

كان هناك شخص أسمه المنطق ، والثاني أسمه الحظ

راكبين بالسيارة

وبمنتصف الطريق خلص عليهم البنزين

وحاولوا أن يكمّلوا طريقهم مشيا على الأقدام ، قبل أن يحلّ الليل عليهم

وعلّهم يجدون مأوى ، ولكن بدون جدوى

فقال المنطق لـ الحظ : سوف أنام حتى يطلع الصبح وبعدها نكمل الطريق

فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة

أما الحظ فقرر أن ينام بمنتصف الشارع

فقال له المنطق : مجنون ! سوف تعرّض نفسك للموت

من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك

فقال له الحظ : لن أنام إلا بمنتصف الشارع

ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا

وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة

والحظ بمنتصف الشارع

بعد ساعة جاءت سيارة كبيرة ومسرعة

ولما رأت شخص بمنتصف الشارع حاولت التوقف

ولكن لم تستطع

فانحرفت بإتجاه الشجرة

ودهست المنطق

وعاش الحظ

***

وهذا هو الواقع

الحظ يلعب دوره مع الناس أحيانا

على الرغم من أنه مخالف للمنطق لأنه قدرهم

فعسى تأخيرك عن سفر ، خير -

وعسى حرمانك من زواج ، بركة -

وعسى ردك عن وظيفة ، مصلحة -

وعسى حرمانك من طفل ، خير -

وعسى أن تكرھوا شيئاً ، وهو خيرٌ لكم -

لأن الله يعلم وأنت لا تعلم

فلا تتضايق لأي شئ قد يحدث لك

لأنه بإذن الله هو خير

يُقال

لا تكثر من الشكوى ، فيأتيك الهم

ولكن أكثر من الحمد لله ، تأتيك السعادة

فالحمدلله ، ثم الحمدلله ، ثم الحمدلله
حتى يبلغ الحمد منتهاه

نحنُ بخير

مَا دُمنا نستطيع النوم -
بدُون مُسكّنات

ولا نَستيقظ عَلى صَوت -
جھاز طِبي مَوصُول بأجسادنا

الحمدللہ ، ثم الحمدللّہ ، ثم الحمدللّہ
حتىى يبلغ الحمد منتهاه

لا تنظر الَى الْخلف فَفِيه مَاض يزعِجك -
ولَا تنظر الَى الْامام فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك -
لَكن انظر الَى الاعلـْى فَهناك رَب يُسعدك -

بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد

إرسل و تخيل في هذه الساعة كم شخص يقرأ ثلث القرآن بسببك
فلاتحرم نفسك مٍن الاجر

ليس بالضرورة ان يكون -
لديك أصدقاء كثيرون لتكون
ذو شخصية معروفة

فالأسد ، ملك الغابة ، يمشي وحيداً -
والخروف ، يمشي مع الجميع -

الخنصر ، البنصر ، الوسطى ، السبابة ، بجانب بعضها -
إلّا الإبهام بعيد عنها
و تعجّبت عندما عرفت أن الأصابع
لآ تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيد
جرّب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك

ليست العبرة بَكثرة الآصْحَآبْ حولك
إنما العبرة أكثرهم حُبَاً و مَنْفَعَةً لك
حتى وإن كان بعيدا عنك

كلام من ذهب

الاستغراق في العمل ينقذك من ثلاث مشاكل
الملل والرذيلة والفقر

لا اعرف قواعد النجاح ولكن
أهم قاعدة للفشل : ارضاء كل الناس

الصديق كالمصعد
اما يأخذك الى الأعلى ، او يسحبك الى الأسفل
فاحذر اي مصعد تأخذ ؟؟

الحياة مستمرة : سواء ضحكت أم بكيت
فلا تحمّل نفسك هموما لن تستفيد منها

لا تجعل أحداً يعرف سر دمعتك لأنه سيعرف كيف يبكيك

صافح وسامح ، ودع الخلق للخالق
فأنت ، و هم ، و نحن : راحلون

لا تترك صلاتك أبدا
فهناك الملايين تحت القبور
يتمنّون لو تعود بهم الحياة ليسجدوا ولو سجدة واحدة

حكمة لمدى الحياة

لاتعتمد على الحب فهو نادر -
ولاتعتمد على الانسان فهو مغادر -
أعتمد على الله فهو القادر -

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
!

10/09/2016

(ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ)
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﻫﻞ..
ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺣﺪﺍﺙ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺷﺨﺎﺹ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌﺎﻝ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻗﻮﺍﻝ ،
ﻋﻮِّﺩ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ أﻣﺮ ﻳﺴﺘ ﺤﻖ ﻭﻗﻮﻓﻚ !”
ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺎﺀٍ ﻭﻃﻴﻦ. ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻏﻠﺐ ﻣﺎﺅﻩ ﻃﻴﻨَﻪ، ﻓﺼﺎﺭ ﻧﻬﺮﺍً.. ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻏﻠﺐ ﻃﻴﻨُﻪ ﻣﺎﺀَﻩ.. ﻓﺼﺎﺭ ﺣﺠﺮﺍً.
« إجعل ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺣﻔﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺮﻣﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺨﺼﺎﻡ! »
ﺗﺒﻴﺾ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﺑﻴﻀﺔ ﺯﻫﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﻤﻦ
ﻓﺘﻤﻸ‌ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻘﻴﻖ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺍﻵ‌ﻻ‌ﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ
ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﻫﻲ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ( ﺃﺻﻤﺖ ﻭﺩﻉ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻚ ﺗﺘﺤﺪﺙ )
( ﻟﻴﺴﺄﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﻬﻢ )
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺳﻴﺴﺄﻟﻪ ﺍلله ﻋﻦ ﺻﺪﻗﻪ ،،
ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ؟؟؟!!”
ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﻗﺪﺭﺍً ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻓﺠﺄﺓ..!!
ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍلإ‌ﻣﺘﺤﺎﻥ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ :-
( ﻭﺧﺸﻌﺖ ﺍﻷ‌ﺻﻮﺍﺕ ﻟﻠﺮﺣﻤﻦ ﻓﻼ‌ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻹ‌ ﻫﻤﺴﺎً )
ﺗُﺮﻳﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ؟
ﺇﺫﻥ إﺷْﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓُﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﻤﻞ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ أﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: (ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻋﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓﻞ).
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﺷﺨﺼﺎً ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺠﻪ ﻻ‌ ﺗﺼﻔﻪ بأﻧﻪ ﺑﺎﺭﺩ ﺍلأ‌ﻋﺼﺎﺏ ﺛﻖ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺄﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺪﺭ
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﻓﻠﻨﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺤﺒﻬﻢ أﻥ ﻳﺮﺣﻠﻮﺍ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺌﺬﺍﻥ .
إﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻐﺮﺳﻪ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﺳﻌﺪﻩ ﺍلله ..
ﻓﺎلله ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﺤﻚ ﻭﺃﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻌﺪ ﻭﺃﺷﻘﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻨﻰ ﻭﺃﻗﻨﻰ ..
ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ..ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺒﻴﻮﺕ ..
ﺍﻟﺴﻌادﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻟﻚ ﺑﺎلله
ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻪ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ ﻣﻊ ﺍلله
ﺩﺭِّﺏ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍلله ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻣﻤﺪﻭﺩﺍً ﺑﻴﻨﻚ وبين الله
نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين ..
ونصف الأدب عدم التدخل في ما لا يعنيك
ونصف الحكمة الصمت .. “
كلّ شَخصٍ لدَيه قصة حُزن بدآخله !
شخصٍ عانَى منْ أشخاص أحبّهُم أو مازآل يُعآني !
و شخصٍ تعب من التّضحية .. دونَ نتآئج !
و شخصٍ يبكي ڪلّ يومٍ على أشخاصٍ رحلۇآ منَ الدنيآ !
وشخصٍ يُعآني من الغُربة حتّى وهو بين أهله وعشيرته
و أشخاصٍ يقرؤون هذآ الگلآم ليجدۇآ أنفسهم .. في بعض السُّطُۇرِ !
هيَ الدُّنيآ .. ولهذآ سُمّيت دُنيآ ...فقطْ خُذْ نفسًا عَميقًا .. وقُلْ "الحَمْدُ لله
ًاللسان ليس له عظام:
فعجبــــاً!! كيف يكسر بعض القلوب
وعجبــــاً!! كيف يجبر بعض القلوب
وعجبــــاً!! كيف يقتل بعض القلوب
وعجبــــاً!! كيف ينير الله به الدروب
فبلسانك ترتقي
و بلسانك تزف للجنة
و بلسانك تحترم
و بلسانك ترتفع عند الله بحسن خلقك
و بلسانك تكون محبوباً لدى الناس.
طيب الله جميع أوقاتكم بكل خير
مما راق لي :
لا يتواضع إلاّ من كان واثقاً بنفسهِ،
ولا يتكبر إلاّ من كان عالماً بنقصهِ..
املك من الدنيا ما شئت،
لكنك ستخرج منها كما جئت..
فإزرع دَاخِل الجَميع شَيئاً يَخُصكَ فإنْ لم يكُن حُباً فَليكُن احتِرامَا👑

24/08/2016

العاقل إدا أخطأ تأسف والجاهل إدا أخطأ تفلسف

21/08/2016

لآ تَبكِي عَلى وسآدتكْ فَلن تُغَيرَ من الأمر شيئاً
قُمْ وابكِي عَلى سجآدتِكْ وسيرزقك الله بعد العسر يسراً

Address

Khenifra
54000

Telephone

0667412010

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أقوال وحكم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category