20/04/2025
الطريق إلى القمّة…
القمّة لا تُعطى، بل تُنتزع.
لا أحد يستيقظ فجأة ليجد نفسه هناك… في الأعلى. كل من وصلوا، مشوا حفاة على أشواك التجربة، نزفوا، تعثروا، وسقطوا ألف مرة، لكنهم نهضوا ألفًا وواحدة.
القمّة لا ترحّب بالخائفين، ولا تبتسم للمترددين. إنها مكانٌ لا يُحتل إلا بالإصرار، ولا يُسكن إلا بالشغف. تريدها؟ إذن استعد أن تحارب، أن تتغير، أن تخلع عنك الراحة، وأن تعقد اتفاقًا صريحًا مع الألم.
كم من عظيمٍ بدأ من الصفر… لا مال، لا سند، لا صوت، فقط قلب نابض بالحلم.
نيلسون مانديلا، قضى 27 سنة في السجن، لم يخرج منها محطمًا بل قائدًا، لأن الداخل إلى السجن لم يكن جسدًا بل فكرة.
جيم كاري، عاش في شاحنة مع عائلته، يُضحك الناس وهو يحمل بداخله مرارة الفقر، واليوم أصبح أسطورة في مجاله.
أدهم الشرقاوي، الشاب البسيط الذي أطلق كلماته من قلب المعاناة، فلامست الملايين، لأنّه كتب من جراحه لا من خياله.
القمّة لا تهتم بمن أنت اليوم، بل ما الذي تنوي أن تكونه غدًا.
قد تُغلق الأبواب، وقد يسخر منك أقرب الناس، وقد تمر ليالٍ تنام فيها دون أمل… لكن تذكّر: كل الذين غيّروا مجرى التاريخ مرّوا من هناك. من ذلك النفق الضيق، حيث لا يسمعك أحد إلا نفسك.
اصنع صمتك... ثم دع صوت نجاحك يزلزل الأرض.
لا تخشَ البداية الصغيرة، فالأشجار العظيمة كانت بذورًا هامسة تحت التراب.
انهض. قاوم. واكتب اسمك في كتاب الصاعدين… لا في الهامش.
بقلم: كريمة – بين الحرف والقلب والنفس
وانت، ما هي طموحك؟؟؟ ما هي قمتك التي تراها حاليا وستقف عليها مستقبلا؟؟؟ شاركنا
#تفاءل #ريادة #نجاح