28/02/2026
يظن الناس أن الجزار يقف أمام الزبائن، يقطع اللحم فقط، وكل شيء يبدو سهلاً وجميلاً، بل ويبتسم للكاميرا 👨🍳✨
لكن ما الحقيقة خلف الكواليس؟
الحقيقة المكتوبة على جسده…
انظر إلى يد الجزار، وعدّ كم فيها من غرز وجروح، وستعرف الحقيقة.
كل جزار مع مرور الوقت يجمع:
– آلاماً في الظهر
– انزلاقاً غضروفياً في الفقرات
– ركبة تُصدر أصواتاً عند الحركة
– كتفاً مصاباً أو شبه مخلوع
– تمزقاً في الأوتار
– تورماً في الساق في نهاية يوم العمل
– دوالي في الساقين
– توتراً عصبياً
– واحتراقاً نفسياً صامتاً يُسمّى الإرهاق المهني (Burnout)
يقف لساعات طويلة
يتحمل الحرارة
والضغط
وكثرة الطلبات
والازدحام
وشكاوى الزبائن
وفي النهاية يسمع:
"هذه طبيعة العمل"
هذه الطبيعة تأخذ:
من صحتك
ومن عمرك
ومن راحتك النفسية
وأحياناً من حبك للمهنة نفسها.
الجزار ليس آلة ولا روبوتاً،
وليس مجرد هيكل عظمي يعمل فقط من أجل المال،
بل هو إنسان يغامر بصحته وحياته ليقدم خدمته،
يذبح ويُسلخ ويُقطّع وهو واقف،
لكي ينعم غيره بالراحة.
كل من يعمل في مهنة الجزارة يعرف أن:
التعب ليس تعب يوم واحد،
بل تعب سنوات تمرّ،
وآلام تتراكم مع الزمن.
الخلاصة 👇🏻
احترم الجزار،..
ليس فقط اللحم الذي اشتريته،
لأن وراء كل خدمة لزبون
جسداً دفع الثمن. وشكرا لي الزبائن الطيبين .