Koll youm 9issa

07/12/2021

قوة العقل الباطن
في كتاب الدكتور جوزيف ميرفى " قوة العقل الباطن " وجدت هذا القانون وهو قانون " الجهد المعكوس " : " عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف ".
ما معنى هذا الكلام ؟؟
نضرب مثالاً بسيطاً : إذا طُلب منك أن تمشي على لوح خشب طوله مثلا ١٠ أمتار وعرضه ٥ أمتار موضوع على الأرض، فإنك بلا شك ستمر عليه دون أدنى مشكلة لأن رغبتك في المرور لا تتعارض مع خيالك، ما دام اللوح على الأرض، فإنه لا يمثل أي احتمال للسقوط.
الآن، إفترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع ٢٠ قدما في الهواء بين عمارتين عالتين، هل تستطيع أن تمشي عليه ؟
لا أعتقد !
لماذا ؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض ؟
التفسير : إن رغبتك في المشي عليه، ستواجَه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط، و مع أنك تملك الرغبة في المشي، لكن صورة الوقوع في خيالك ستتغلب على رغبتك وإرادتك أو جهدك للمشي على اللوح !
والعجيب أنك لو حاولت المشي عليه قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذي تخيلته، لأنه تدرب عليه مسبقاً في اللاوعي الذي يدير ٩٠ في المئة من سلوكياتك.
ماذا نستفيد من تلك القاعدة ؟
أظن أن الصورة بدأت تتضح، كلنا يملك الرغبة للنجاح، ولكن لا ننجح !!
لماذا؟
لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ..
قاعدة تقول : " لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد".
مثال : إذا قلت أنا أريد الشفاء " رغبة " ولكن لا أستطيع الوصول إليه " خيال "، فسوف تكره نفسك على الدعاء والعقل لايعمل تحت إكراه.
فمن يتخيل أنه سينسى في الإمتحان، يرتبك وتهرب منه المعلومات، ومع أن رغبته هي الإستحضار والنجاح إلا أن الخيال أقوى، وبالتالي فان الصورة التي تخيلها ورسمها في عقله هي التي ستسيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف.
إن الكثير ممن يعانون من القلق أو الرهاب الإجتماعي أو الوساوس القهرية، إنما يعانون من التخيل السلبي لكل ما يقلقهم أو يؤثر على أعصابهم.
لكى تحقق النجاح في مجال ما، لابد أن تتوافق رغباتك مع أحلامك.
لكى يعمل عقلك بكفاءة، إسترخي وابتعد عن العصبية والضغط على العقل، تخيل ما تريده لا ما لا تريده، درب عقلك اللاواعي دوما على النجاح، وأن يعمل معك لا ضدك.

07/12/2021

براءة بعد 37 سنة!!
يحكى أنه في عام 1964، كان هناك رجل يدعى "كارل لوك" يعيش في منزلة الكبير مع زوجته، وكان المنزل في منطقة شبه نائية قليلاً من الحي، وفى يوم من الأيام، وجد كارل ثلاثة من اللصوص يحاولون الدخول إلى منزلة وسرقته .. فأطلق كارل الرصاص عليهم بالبندقية الآلية وقتلهم، وتم تسجيل محضر بالحادثة واتجه كارل إلى المحكمة متهماً بقتل 3 أشخاص، ولكن بالطبع المحكمة حكمت له بالبراءة حيث اعتبرت الواقعة دفاعاً عن النفس.
إلا أن محامي الإدعاء، والذي كان في صف الثلاثة المقتولين، إتهم كارل بأنه خطط لقتلهم حيث كان اللصوص ثلاثة أخوة أشقاء، وكانوا جيران كارل، وكانت بينهم مشاكل كثيرة ..
وهنا أحس كارل لوك أن الأمر سوف ينقلب عليه، ويمكن أن يدخل إلى السجن، فاتفق مع زوجته على الهروب والاختباء في قبو أسفل منزل مهجور مجاوز لهم ..
وتوفيت زوجته بعد عدة أشهر من الاختباء في القبو .. وعاش كارل وحيداً في القبو، حتى جاءت في أحد الأيام أسرة كبيرة واستأجرت المنزل وسكنت به ..
وكان كارل يخرج ليلاً من القبو ليأكل ويشرب ثم يعود مرة أخرى للقبو دون أن يشعر به أحد من أفراد العائلة، ومرت الأيام وكبر كارل في السن وأصيب بالربو نتيجة الغبار والرطوبة في القبو..
وفى أحد الأيام سمع أحد أفراد المنزل صوتاً في القبو، فقام باستدعاء الشرطة، وتم العثور على كارل وأخبرهم بقصته كاملة، وأصيب كارل بالدهشة حينما أخبرته الشرطة أنه وبعد هروبه بعدة أيام، إعترفت والدة المقتولين بأن أبنائها بالفعل كانوا قد اتفقوا على سرقته وحكمت المحكمة علية بالبراءة..
عرف حكم البراءة بعد الهروب لمدة 37 عاماً كاملاً.

04/12/2021

فلسفة الأغلبية
لو كان هناك مجموعتان من الأطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد: أحدهما معطل والآخر لازال يعمل، وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل، ومجموعة أخرى من الأطفال يلعبون على المسار غير المعطل، وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار، ورأيت الأطفال ورأيت القطار قادما وليس أمامك إلا ثوانٍ لتقرر في أي مسار يمكنك أن توجه القطار، فإما تتركه يسير كما هو مقرر له، ويقتل مجموعة الأطفال، أو تغير إتجاهه إلى المسار الآخر ويقتل طفلا واحدا .. فأيهما تختار ؟؟
ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار ؟؟
دعنا نحلل هذا القرار.
معظمنا يرى أنه من الأفضل التضحية بطفل واحد بدل مجموعة من الأطفال، وهذا على أقل تقدير من الناحية العاطفية، فهل يا ترى هذا القرار صحيح ؟
هل فكرنا أن الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل، قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟ ومع ذلك يجب عليه أن يكون الضحية في مقابل الأطفال الآخرين الذين في سنه، المستهترون وغير المبالون والذين أصروا على اللعب في المسار العامل ؟
هذه الفكرة البسيطة مسيطرة علينا، في البيت، في العمل، في المجتمع .. حتى في القرارات السياسية الديموقراطية أيضاً، يضحى بمصالح الأقلية مقابل الأكثرية بغض النظر عن قرار الأغلبية، حتى ولو كانت هذه الأغلبية غير صالحة والأقلية هي الصحيحة !

وهنا نقول إن القرار الصحيح: ليس من العدل تغيير مسار القطار.
وذلك للأسباب التالية:
١- الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك، وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟
٢- لو أنه تم تغيير مسار القطار، فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد؛ لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار؛ لأنه يعتقد أن القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة.
٣- بالإضافة أنه من المحتمل أن المسار الأخير لم يترك هكذا إلا لأنه غير آمن وتغيير مسار القطار إلى هذا الإتجاه لن يقتل الطفل فقط، بل ربما سيودي بحياة الركاب أيضا، فبدلا من إنقاذ حياة مجموعة من الأطفال فقد يتحول الأمر إلى قتل المئات من الركاب، بالإضافة إلى موت الطفل المحقق !؟

مع علمنا أن حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب أن نتخذها، لكننا قد لا ندرك أن القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب.
تذكر
أن الصحيح ليس دائماً هو الشائع
وأن الشائع ليس دائما هو الصحيح

04/12/2021

سقراط والفلتر الثلاثي
في أحد الأيام، صادف سقراط الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى إليه وقال له بتلهف: سقراط أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟
رد عليه سقراط: إنتظر لحظة قبل أن تخبرني، أود منك أن تجتاز امتحانا صغيرا يدعى " إمتحان الفلتر الثلاثي".
الفلتر الثلاثي؟
تابع سقراط: هذا صحيح، قبل أن تخبرني عن طالبي، لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.
الفلتر الأول هو الصدق، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟
رد الرجل: لا، في الواقع لقد سمعت الخبر.
قال سقراط: حسنا، إذن أنت لست متأكدا أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ.
الثاني، فلتر الطيبة، هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب ؟
لا، على العكس.
تابع سقراط: حسنا، إذن ستخبرني شيء سيء عن طالبي رغم أنك غير متأكد من أنه صحيح ؟
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.
تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان، فهناك فلتر ثالث، فلتر الفائدة، هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني ؟
في الواقع لا.
تابع سقراط: إذن، إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح، ولا بطيب، ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل !؟
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة.

ما أروع ذلك الموقف، فكم يسبب نقل الأخبار، لمجرد سماعها، دون تأكد، من مشاكل!!
قال الله تعالى: ( يا أيها اللذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ).

Address

محمد الخامس
Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Koll youm 9issa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share