12/06/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا وجوه الخير ويا معشر التجار الأفاضل وأصحاب الهمم.
معاكم خوكم "موسيو جملة"، وأسأل الله تعالى أن ييسر أموركم ويديم بركة الرواج ديالكم دائما إن شاء الله.
اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، والحديث فكل بلاصة ضاير على حاجة وحدة؛ غداً السبت 13 يونيو مع الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب، الرجال ديالنا غادي يدخلو للتيران فـ نيويورك باش يواجهو منتخب البرازيل فالماتش الأول واللخر ديال المعقول فالمونديال. هنا كيسالي الاختبار والتوجاد واللقاءات الودية، والسي محمد وهبي غيحط الخطة الرسمية ديالو على الطبلة.
وبصفتي تاجر كيبغي ديما يربط الكورة بالتجارة، كنشوف فماتش غدا درس واعر بزاف فكيفاش ننتاقلو من مرحلة تجريب السلعة لمرحلة "الانطلاقة الكبرى" فالتجارة والمشاريع ديالنا.
شحال من واحد يلاه بادي الطريق، ولا عندو حانوت ولا محل، كيبقى شهور وهو متردد، كيبدل فالديكور، كيوجد فالسلعة، وكيتسنى "الوقت المناسب"، حتى كيطيح ففخ الجمود وكتضيع منو الفرص. الدرس الأول من ماتش غدا هو أن التردد والتوجاد كيساليو ملي كتسمع صفارة البداية؛ فاش كيوصل وقت الحسم، خاص التاجر يزعم ويطلق الإعلانات الممولة ديالو، ويعرض سلعتو للناس بكل ثقة، حيت الربح والنجاح الحقيقي ما كيبداش والسلعة و هيا مخبية، بل كيبداو فاش كتنزل البضاعة للميدان وتشوف إقبال الناس وعينيهم عليها.
وبالنسبة لأصحاب المحلات الكبيرة والصغيرة، التغيير اللي وقع فالمنتخب هاد الشهور الأخيرة فاش تسلم المدرب محمد وهبي القيادة، كيعلمنا درس غالي فكيفاش نسيرو الفترات الانتقالية. فالتجارة، فاش كتحتاج تبدل المساعد ديالك، ولا تغير طريقة البيع، ولا تنقل لمحل جديد، كيدخلك الخوف والوسواس وكتخاف تمشي ليك الحركة وتخسر الكليان.
العقلية التجارية الرزينة كتقول: حافظ على الساس والسلع المضمونة اللي كيدخل عليها الكليان ديما، ومن بعد زيد اللمسات والتطويرات الجديدة بشوية وبذكاء، بلا ما تربك الكليان ولا تخسر الهيبة ديال المحل ديالك.
ولخوتنا أصحاب الأسواق الأسبوعية ومحلات القرب لي كيواجهو تجار كبار مسيطرين على السوق برؤوس أموال قوية، فماتش غدا ضد البرازيل كاين درس كبير. باش تواجه الكبار، مكتحتاجش تضارب معاهم فالفلوس ولا تجيب نفس الكميات ديالهم، بل كتنافسهم بالخفة وحسن التدبير؛ كتركز على سلعة خاصة ونادرة اللي الكبار غافلين عليها، وتقدم معاملة طيبة ومزيانة مع للكليان، وتقضي ليه الغرض بالسرعة والإتقان، حيت الكلمة الطيبة والصدق فالبيع هما اللي كيجيبو الكليان الوفي اللي كيقلب على الجودة والراحة وأمان المعاملة.
التجارة والملاعب بحال بحال؛ الأرباح والنجاحات الحقيقية كتوجد خلف الستار وقبل ما تبدا المقابلة. كتوجد السلعة، وضبط الحسابات، وتنظيم الخدمة قبل السوق، هو اللي كيجيب البركة والرواج.
نسأل الله التوفيق لمنتخبنا غداً، والتيسير لكم فالسعي والمشاريع ديالكم.
⚽ شاركونا فالتعليقات: شحال كتتوقعو غادي تسالي النتيجة ضد البرازيل؟ وشنو هو أهم درس من هاد الاستعدادات يمكن نطبقوه فالتجارة اليومية؟
#المغرب #البرازيل