19/05/2026
واحد الكوبل، سميتهم يوسف وسناء، تزوجوا على حب وكانوا عايشين حياة زوينة، ولكن مع الوقت، بدات ضغوطات الحياة والروتين كتبدلهم. يوسف كان كيرجع من الخدمة عيان ومضغوط، وسناء حتى هي كانت كتدوز النهار كامل مع الشغل د الدار والولاد والتربية.
فواحد الليلة، رجع يوسف للدار طايب بالعيى والمشاكل د الخدمة. سناء حطات العشا، وكان عبارة عن طاجين بالخضرة. يوسف غير هبش الهبشة الأولى، وهو يجمع وجهو وقال بغضب: "أوففف! عاوتاني هاد الطاجين مالح؟ واش مالي مكاتعرفيش طيبي؟ عيينا من هاد الإهمال!"
سناء حتى هي كانت عيانة ومقروصة، ما قدراتش تسكت وقالت ليه: "أنا نهار كامل واقفة على رجليا وفي اللخر هادشي اللي كتجازيني بيه؟ يلا ماعجبكش الحال، نوض طيب راسك!"
ناض الصداع، وتخاصموا، وبقاو سيمانة كاملة ما كيهضروش. يوسف كان كياكل ف الزنقة، وسناء هازة ف قلبها ومقلقة حيت حسات بلي مجهودها ما مقدرش.
دازت السيمانة، ويوسف مشا زار الجدة ديالو، وهي امرأة حكيمة وكبيرة ف السن. عاود ليها المشكل وهو معصب. الجدة ابتسمات وقالت ليه: "ولدي يوسف، واش ف نظرك سناء خاصماتك على قبل الملحة؟"
يوسف قال ليها: "إيوا راه الطاجين كان مالح بزااف!"
الجدة جاوباتو برفق: "لا أولدي. الملحة الزايدة ف الطاجين كانت غير النقطة اللي فيضات الكاس. سناء كانت باغا تسمع منك كلمة 'شكراً على وقوفك'، وأنت كنتي باغي دار اللي ترتاح فيها وتنسى مشاكل الخدمة. فاش عيبتي الطاجين، هي حست بلي عيبتي كاع المجهود ديالها، وأنت حسيتي بلي هي ما مهتماش بالراحة ديالك. الحياة الزوجية ماشي هي الماكلة، هي التقدير".
يوسف فكر ف كلام جداتو ورجع للدار. لقا سناء حطات العشا. جلس، هبش الهبشة الأولى، وفعلاً لقا الطاجين مسوس هاد المرة (حيت خافت من الصداع).
يوسف ابتسم، شد بيد سناء وقال ليها: "تبارك الله عليك أحبيبة، هاد الطاجين بنين بزاف، الله يعطيك الصحة على وقوفك وتمارتك ف الدار". سناء تفاجأت، وعينيها دمعوا، وقالت ليه بصوت حنين: "سمح ليا، راه عارفاه مسوس حيت بقيت خايفة، ولكن كلامك هاد المرة هو اللي بنّنو". من تم وهما يتصالحوا
وفهموا السر د العيشة.
💡 العبرة من القصة:
•التقدير قبل النقد: وراء كل مشكل صغير (بحال الماكلة أو الروينة) كيكون كاين نقص ف التقدير والكلمة الطيبة.
• الضغوطات كتخبي الحب: المشاكل اليومية والعيى هما أكبر عاد للأزواج، وخاص الذكاء باش ما نخليوش ضغط الزنقة يخسر دفء الدار.
• الكلمة الطيبة صدقة: كلمة شكر بسيطة تقدر تذوب جبال ديال المشاكل والخصام.