MAroc lif

MAroc lif تحياتي واحترامي للجميع

✨ "صياد القلوب والذكرى الطيبة": الشاب حمادة فضالي.. غاب الصياد وبقي الأثر 🕊️تمر السنوات وتتبدل الأيام، لكن طيف بعض الراح...
08/06/2026

✨ "صياد القلوب والذكرى الطيبة": الشاب حمادة فضالي.. غاب الصياد وبقي الأثر 🕊️
تمر السنوات وتتبدل الأيام، لكن طيف بعض الراحلين يرفض أن يغيب عن المآقي والقلوب 💔. في عام 2014، ودعت منطقة أولاد عبو شاباً لم يكن مجرد عابرٍ في حياة من عرفوه، بل كان قطعة من النقاء والشهامة؛ إنه ابن المنطقة البار الراحل الغالي حمادة فضالي، أو كما كان يحبه الجميع وينادونه بلقب "حمادة الصياد" 🎣.
ولد حمادة ونشأ في أحضان أولاد عبو، وتحديداً في حي درب الوز المعروف بين أبناء المنطقة بـ "العوينة" 🏡. هناك، بين أزقة الحي ودروبه، كبرت أحلامه وتوطدت علاقاته الطيبة مع الجيران والأصدقاء، الذين عرفوا فيه الصدق، والمروءة، والابتسامة التي لا تفارق وجهه البشوش 😊. كانت أخلاقه العالية وطيبته النادرة بمثابة بصمة تفتح له القلوب، وتترك في نفس كل من يقابله في "العوينة" أثراً دافئاً لا ينسى ❤️.
إلى جانب هذه الخصال الرفيعة، كان حمادة يعشق حياة الصيد والمغامرة عشقاً جرى في عروقه 🌲. لم يكن الصيد بالنسبة له مجرد هواية، بل كان شغفاً حقيقياً يمارسه بطرقه التقليدية الأصيلة. كان خبيراً في القنص، مستخدماً "المقلاع اليدوي" (الذي يُعرف في الأوساط المحلية بـ "الجباد") 🎯، وترافقه في رحلاته الكلاب السلوقية المدربة 🐕، التي طالما شاركته وعورة المسالك ودروس الصبر في أحضان الطبيعة ⛰️.
ولأن الأقدار تختار للطيبين نهايات تشبه تفاصيل حياتهم، فقد غيب الموت "حمادة الصياد" في غمرة شغفه وفي وادٍ طالما ألفه وألفه 🥺. ففي ذلك اليوم الحزين من عام 2014، كان يمارس هوايته المحببة على ضفاف واد أم الربيع 🌊. وحين نجح في قنص طائر "دجاج الماء" 🦆، اندفع بشجاعته المعهودة ليعبر مياه الوادي من أجل إحضار صيده، لكن القدر كان أسرع، لتفيض روحه الطاهرة غرقاً في مياه الوادي، مغادراً هذه الدنيا وهو يمارس ما أحب 🕊️.
رحل حمادة وجفت سنارته وغاب مقلاعه، ونعت الكلاب السلوقية صاحبها الوفي 🐕💔، وافتقدته أزقة العوينة وحي درب الوز 🏡، لكن الأثر الطيب لا يموت أبداً. لقد رحل الصياد بعد أن اصطاد محبة الناس جميعاً، وترك خلفه سيرة عطرة تتناقلها الألسن بكثير من الشوق، والدموع، والدعوات بالرحمة 🕯️.
🤲 "اللهم ارحم شاباً غاب عن عيوننا ولم يغب عن قلوبنا. اللهم اغفر لابن أولاد عبو (حمادة فضالي)، وتقبله عندك في الصالحين، واجعل ابتسامته التي عاش بها بيننا نوراً يضيء قبره، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله، وجيرانه في حي درب الوز (العوينة)، وكل محبيه الصبر والسلوان." 🕋✨

02/06/2026
27/05/2026

عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بألف خير

Dirección

Casa Blanca

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando MAroc lif publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto La Empresa

Enviar un mensaje a MAroc lif:

Atajos

Compartir