19/08/2026
٨ سنوات من قرية الحكايات.
مثل اليوم، قبل ٨ سنين، كانت أول شرارة أشعلت فكرة قرية الحكايات.
٨ سنين من الكتب،
٨ سنين من الطرود،
٨ سنين من الأصدقاء اللي صاروا مثل العيلة إلنا،
و٨ سنين من التعب.
من أول يوم، كان عندنا إيمان إنه الكتاب مش مجرد منتج بنبيعه.
ممكن يكون أول قصة يحبها طفل،
وأول شخصية يتعلق فيها،
وأول مرة يكتشف فيها إنه بقدر يزور عوالم أكبر من عالمه... وهو بحضن ماما أو بابا.
خلال الـ٨ سنين، مرقنا بأيام سهلة، وأيام كانت كثير صعبة.
ومرّينا بتحديات خلت الاستمرار مش دايمًا سهل.
وكنا نسأل حالنا: هل لسه في مكان لمكتبة أطفال؟ هل الناس لسه بتختار الكتاب؟ وهل بنقدر نكمل؟
بس كل مرة كان يوصلنا طلب،
أو رسالة من أم بتحكيلنا عن كتاب صار المفضل عند طفلها،
أو صورة لطفل مستمتع بكتابه...
كنا نتذكر ليش بلشنا.
قرية الحكايات مش مجرد مكان تشتري منه كتاب.
قرية الحكايات مكان بنحاول من خلاله نكون جزء من طفولة حلوة،
مكان تلاقي فيه كتاب وتكون متأكد إنه بستاهل يكون جزء من طفولة طفلك.
وكل كتاب بتختاروه من عنا،
وكل مرة بتحكوا عنا لحدا،
وكل صورة بتشاركونا فيها...
هي دعم لاستمرار الحكاية.
فشكرًا لكل الأمهات والآباء،
الأجداد والجدات،
الخالات والعمات،
وكل الأصدقاء اللي كانوا جزء من هاي الـ٨ سنين.
ولكل حدا رح يكون جزء من السنين الجاية...
من قرية الحكايات،
شكرًا لأنكم بتخلّوا للحكاية مكان. ❤️
#�