قصص رومانسيه جدا

قصص رومانسيه جدا أصَحَاب النفوس النَقيّــة (♥) .. هم ’’ أسعَد ’’ النـاس

ســأجدَك و لكن لَــن آآتي اليــــك !!

سألمُـــحك و لكن لَــن أنظر اليـــك !!
....................

ســأصادفك .. !
...........و لكن لَــن يهزني صَـوت شفتيك !

ســـ،،ــــأشتاق لــــــــك .. !

و لكن لَـــن يجبرني الحنيـــن على الاطمئنآآن عليك!!

ســأنسآك ... !

و لكن لَــن أنسى حُبـــي اليـــــــك

سأحبك دائماّ .. !

ولكن كرامتي فوق كل شىء

27/02/2017

ياريت اللي عنده مشكله اجتماعيه ناخد فيها رأي الناس يبعتها علي رسايل الصفحه

27/02/2017

عايزين نرجع نظبط الصفحه تاني و متبقاش بس قصص عايزين اكتر من نشاط و افكار و كل الادمنز اتغيروا عايزين نبدأ ننزل مشكلات اعلان وظايف وصفات صحيه و جمال لغه و حاجات مفيده ياريت اللي عنده اي اقتراح يقوله

13/07/2016

ناس كتير بتدخل تسأل عن قصة شعلة تمردك الفصل السابع و العشرون
القصه اصلا خلصت و ملهاش جزء تاني
و سبب اننا منزلناش حاجه من اكتر من سنة ان الصفحه كانت متهكره

الفصل السادس عشربذور الثقه (الجزء الثاني).................................محمود عندما عاد للمنزلكان يستشيط غضباً لما فعل...
11/01/2014

الفصل السادس عشر
بذور الثقه (الجزء الثاني).................................
محمود عندما عاد للمنزل
كان يستشيط غضباً لما فعله أدهم معه
محمود:بقي أنت ياأدهم الكلب تضربني
أنا والله لأوريك
شيري:ايه مالك يا محمود وإيه اللي
في وشك ده؟؟
محمود:أدهم جوز ديما ضربني
شيري:إيييه إزاي؟؟
حكي لها محمود ما حدث
شيري:إممممم
محمود:قوليلي أعمل إيه؟؟
شيري:إحنا لازم نفكر ونمخمخله كويس
عشان نوقعه في شر أعماله
محمود:أيوه بس أنا عايز الضربه تبقي قاضيه
شيري:متقلقش يا حبيبي
ثم إبتسمت في خبث وذهبت.................................................

إستيقظت ديما حوالي الساعه السابعه مساء
وهي تبكي فقد زارتها والدتها في الحلم
كم تفكر كل لحظه بها إستغفرت ربها
وقامت لتستحم ثم تؤدي صلاتها الفائته
أدت صلاتها وهي تدعو الله أن يجعلها تصبر علي
ما هي فيه وعلي فراق أمها الحبيبه
ثم إرتدت بنطلون قصير ما يسمي
بالعاميه(برمودا)باللون الأسود
وبدي بنفس اللون ورفعت شعرها لأعلي
ثم خرجت من الغرفه لتجد
غرفة ادهم مفتوحه وهو غير موجود بها
خافت أن يكون خرج من دونها
فمكان الشاليه بعيد نوعاً ما
عن الأماكن الآخري هبطت السلالم سريعاً
لتجد مائدة الطعام في الشرفه عليها
شموع من كل جانب وكرسيين
وموسيقي هادئه تنم عن الذوق الرفيع
علي المائده كان يوجد طعام بالطبع لم يطهوه أدهم
ولكنه كان جاهزاً منذ الأمس بيد الخادمه
كان يرتدي قميص مفتوح أزراره من أعلي
باللون الموف الفاتح
وبنطلون قماش أسود
ديما(بدهشه):إيه ده؟؟؟
أدهم(بإبتسامه):ده أكل
ديما:لا يا شيخ!!منا عارفه أنه أكل
وبعدين أنت مش قلت هنخرج
أدهم:ناكل الأول وبعدين نخرج
وبعدين متخافيش مش هتروحي
المستشفي ولا حاجه مش أنا اللي عامل
الأكل ده داده زينب هيا اللي
عاملاه ودي بقي عليه أكل تحفه
ديما(إبتسمت لما قاله):طيب والله كويس
أدهم(إقترب منها):طيب مش هتقعدي بقي؟؟
ديما(بإبتسامه حزينه):لا هقعد طبعا
ومرسي بجد علي الحاجات الحلوه دي
أدهم(إقترب منها كأنه يتفحص شئ ما):أنتي كنتِ بتعيطي تاني؟؟؟
ديما(وهي تجلس):لا...أبداً
أدهم(جلس هو الآخر):ديما متكذبيش أنتي
كنتي بتعيطي
ديما(نزلت دموعها):مش قادره والله
مبتقش قادره
أدهم:ديما أرجوكي إحنا إتفقنا علي إيه
لو أنتي عايزه طنط ماجده تفضل تتعذب هتعيطي
إدعيلها بالرحمه وأنها تدخل الجنه ولازم
يكون عندك يقين في ربنا أنه طالما
أخد منك حاجه يبقي فيها الخير ليكو
أنتو الإتنين
ديما(مسحت دموعها ببطء):أنت غريب علي فكره
أدهم(نظر لنفسه نظرة إستغراب ورفع حاجبه):
غريب إزاي يعني؟؟
ديما:يعني ساعات بحسك كدا صايع وبتاع بنات
وساعات تانيه بتكون واعظ
أدهم(وهو يضحك بشده):لاااا بجد؟؟
ديما(وقد عقدت حاجبيها):علي فكره أنا مش بهزر
أدهم(قرب كرسيه منها):طب عشان خاطري بلاش
التكشيره دي أصلي بخاف بترعب
ديما(ضحكت رغما عنها):أنت علي فكره بتهزر في
وقت مش مناسب تماماً
أدهم:أنتي عملتي إيه دلوقتي؟؟
ديما(بتعجب):عملت إيه؟؟
أدهم:اللي أنتي عملتيه دلوقتي
ديما(بإستغراب أكثر):بجد مش فاهمه
أدهم:الضحكه اللي كانت منوره وشك
من فيمتو ثانيه مش عارفه تعمللها فلاش باك
ديما(بجديه):متهربش من سؤالي أنت ليه غريب؟؟
أدهم:والله منا رادد غير لما تضحكي
ديما:خلاص براحتك متقولش
أدهم:هتضحكي ولا أشيلك؟؟
ديما(بتحدي):تشيلني أنت أكيد إتجننت
أدهم:أنا مجنون؟؟
ديما:أيوه
أدهم:طييييييييييب
قام أدهم من مكانه وحملها ولفَ بها الردهه
كامله ظلت تصرخ
ديما:سيبني ياأدهم بطل جنان
أدهم:توء توء إضحكي الأول
ديما(ضحكت حتي تجعله يتركها):إرتحت نزلني بقي
بالله عليك
أدهم(وضعها علي الأرض):مؤدبه وبتسمعي الكلام
ديما(دفعته بيدها قليلاً):أأأخر مره ياأدهم تستخدم معايا الطريقه دي فاهم؟؟
ثم صعدت إلي غرفتها
ولم تترك له مجالاً للرد
ظلت تحدث نفسها
ماذا يظن نفسه......أبهذا يتحكم بي؟؟
أنتِ سعيده بهذا التحكم لا تنكري هذا
لا لست سعيده
بل سعيده...وهذا بادٍ علي وجهك
نعم قليلاً ولكن هذا لا يعطيه
الحق أن يستخدم هذه الطريقه معي
فأنا لا أريد سيطرته
لا أريده أن يتحكم بي
أريد فقط أن أثق به
أتمني......هل ستتحقق
أمنيتي أم ماذا؟؟
قطع حبل أفكارها
صوت هاتفها المحمول إنه هو
لماذا يتصل بي الأن؟؟؟
ديما(بصوت قوي):نعم؟؟؟
أدهم:ممكن تنزلي ثواني بس؟؟
ديما:إشمعني؟؟
أدهم(بصوت قوي أيضاً):ديما من فضلك
إنزلي مش هاخد من وقتك أكتر من دقايق
وصدقيني مش هغصب عليكي حاجه تاني
ديما(نرفزه):هو أنت تقدر أصلا؟؟
أدهم(تنهد):اللهم طولك يا روح....
يابنت الحلال أنا مش هغصب عليكي
حاجه هما كلمتين وبعدين إعملي اللي أنتي
عايزاه
ديما(بنفاذ صبر):طيب
هبطت السلالم وعادت لعينيها نظرتها الحاده
وجدته جالس علي المائده
ديما:أفندم
أدهم:أنا أسف مكنش قصدي
بس أنا كنت عايزك تضحكي
عشان وشك بيبقي حلو أووي
وأنتي بتضحكي وعشان ترفهي عن نفسك
بس يمكن إتصرفت غلط أنا آسف
ديما:حصل خير
أدهم:يعني مسامحاني
ديما:أيوه
أدهم:طيب ممكن تقعدي تاكلي معايا بقي؟؟
ديما:ممكن
جلست ديما معه علي مائدة الطعام
وكان الطعام شهياً جداً
أدهم:كنتي بتقولي عليا غريب صح؟؟
ديما:أيوه
أدهم:بصي كل واحد فينا جواه شخصيتين
متناقضتين مره يكون مجنون ومره يكون عاقل
ممكن يكون بتاع بنات وبيعمل حاجات كتير
بس بيخاف من ربنا برده وبيعرف حدوده
أهه أنا كدا
ديما:إممممم طيب
تناولا طعامهما ثم أخبر أدهم ديما أن ترتدي
ملابسها حتي يخرجوا
ليتنزهوا في المدينه قليلاً
إرتديت ديما فستان أسود طويل
ورفعت شعرها لأعلي وتركت
العنان لبعض الخصل
لتتدلي منه
أما أدهم فقد إرتدي سروال قصير
أورانج وتيشرت بيج
كان وسيماً جدا
ذهبا سوياً لمنتصف المدينه
تجولا قليلاً فيها
وكادت ديما أن تقع أمسك بيدها
أدهم:حاسبي
ديما:مرسي
أدهم:أظن أنه من الأفضل أنك تخلي إيدك
في إيدي عشان متقعيش
ديما:أوك
أمسك يدها برفق وكان سعيد بهذا
التطور جدا وافقت بدون أن تعترض أو تتذمر
أدهم:تعبتي من المشي تحبي نروح
نقعد في أي مكان
ديما:ينفع نقعد ع البحر؟؟
أدهم:معنديش مانع
ذهبا إلي مكان علي البحر ملئ بالصخور
جميل المنظر لا تسمع غير صوت البحر
صوت الأمواج ونفسك فقط هذا
هو الذي تسمعه فقط
ظلَ ينظر لها مطولا كم كانت هادئه
وشعرها يتطاير للخلف
كم كانت جميله
آآآآآآآه كم أتمني أن تعرفي كم أخاف عليكِ
كم أحبكِ
ديما:أدهم ممكن تجيبلي آيس كريم؟؟
أدهم:منين؟؟
ديما:أهه السوبر ماركت هنا
أدهم:أه شوفته بس مش هينفع أسيبك هنا
ديما:متخافش وبعدين أنت شايفني أهه مش بعيد
أدهم:طيب خلي بالك من نفسك مش هتأخر
ديما(بإبتسامه):حاضر
ذهب أدهم ليحضر الآيس كريم
أما ديما فكانت سعيده
شعرت به كأنه والدها الذي لم تحظي به
حبيبها الذي لم تحبه بعد
ثم وجدت شابين قادمون نحوها
الشاب:إيه الموزه الجامده دي
الشاب الأخر:ده مين القفل اللي سايبها لوحدها ده
الشاب:إيه يا جميل إيه اللي موقفك لوحدك ؟؟
ديما(بنظره حاده):إحترم نفسك أنت وهو
الشاب الآخر:لا بجد خفت
ديما قامت مسرعه من مكانها وهي تنظر ناحية أدهم
إقترب منها الشاب وكان علي وشك أن يمسك ذراعها
إلا أن هناك من أمسك يده
كان أدهم
إنهال عليه أدهم ضرباً ولكن الشاب الآخر ضرب أدهم أيضاً إلي ان صرخت ديما وجاء
الماره فساعدوها
جرت علي أدهم الواقع علي الآرض
ديما(بخوف):أدهم انت كويس ؟؟
أدهم:أنا كويس متخافيش المهم أنتي كويسه
ديما(وهو تبكي):كويسه والله
قام أدهم من مكانه فقد كان بنيانه قوياً
أسندته ديما بيدها
أدهم(مال عليها بإبتسامه):خفت عليا
ديما:طبعا
جاء رجل كبير
يسمي (الحاج زكي):أنت كويس يابني
أدهم:اه الحمد لله متشكر يا عمي
الحاج زكي:طيب تعالي معايا أوصلكو
أدهم:لأ مفيش داعي إحنا هناخد تاكسي
الحاج زكي:مينفعش إسمع الكلام
أوصل العم زكي أدهم وديما إلي الشاليه
وإطمئن عليهم وذهب
أسندت ديما أدهم إلي غرفته وذهبت
لتحضر بعض الإسعافات الأوليه لتطهير
الجرح
ظلت تفكر كثيراً من أنت يا أدهم
هل أنت حقاً مختلف؟؟؟
هل أنت الفارس الذي سيملأ حياتي
بالأمان؟؟
لاأعلم حقاً
ذهبت غرفة أدهم وجدته
مغمض عينيه
إقتربت منه
ديما:أدهم؟؟
أدهم(فتح عينه بإبتسامه):يارتني كنت إنضربت من
زمان عشان أشوف خوفك عليا
ديما(بخجل):طيب بطل هزار بقي
وريني وشك
أدهم:وده أوريهولك إزاي؟؟
ديما(إبتسمت):بجد أنا أسفه أنا السبب في
اللي حصلك ده
أدهم(مصطنع الجديه):أيوه مهو لو كنتي جيتي
معايا مكنتش إتبهدلت كدا
ديما(بخوف):أنت تعبان أوي؟؟
(ولمست ذراعه)
أدهم(مصطنع الألم):أأأأه
ديما(إقتربت منه):أدهم؟؟
أدهم(إبتسم):والله قمررررررررر
أنا لو هموت عشانك مش مهم المهم
أنتي تكوني بخير فهمتي؟؟
ديما(إحمر وجهها):طيب بطل تخضني بقي
أدهم:طيب يلا بقي طهريلي الجرح
ده هيعفن كدا
ضحكت ديما بشده لما قاله
وقامت بتطهير جرحه ثم دثرته بالغطاء
حتي يرتاح قليلاً وذهبت هي الأخري لتأخذ
قسطاً من الراحه
لأول مره تشعر بالأمان
كانت سعيده لما فعله
وما قاله أنه حتي إذا مات من أجلها
لن يحدث شئ الأهم أنها تكون بخير
كم شعرت بالإطمئنان لهذه الجمله
غيرت ثيابها وإستحمت ثم غطت في نوم عميق
أما أدهم فظل يفكر هل هي حقاً
قلقت عليّ أم ماذا؟؟
لقد رأيتُ في عيناها الحب
والخوف لأول مرة
إبتسم ثم ذهب في النوم
قام أمجد بزيارة كوثر والدة أدهم
حتي يطمئن عليهم وكان جالساً
في غرفة المعيشه بإنتظارهم
كوثر:أهلا أمجد إزيك يا حبيبي وحشتني
أمجد:وأنتي أكتر يا طنط
كوثر:لو كنت وحشاك كنت سألت عليا
أمجد:والله يا طنط الشغل جامد أووي
الفتره دي وبعدين لازم نخلي بالنا
كويس أوي من محمود الحسيني
كوثر(تنهدت):والله منا عارفه أقولك إيه أنا مش عارفه لحد إمتي هنفضل كدا لازم نخلص منه
بقي
أمجد:متقلقيش يا طنط كله بأوانه أستاذ أسامه بيظبط شوية حاجات كدا عشان نقدر نمسك عليه الإختلاس
كوثر:يارب وأنت يا واد مش ناوي تتجوز
أمجد(إقترب منها):أنتي إيه شايفالي عروسه يا موزه
كوثر:إتلم يا واد وبعدين كل البنات اللي تعرفهم دول
وتقولي شايفالي عروسه
أمجد:أنا مش هتجوز غير لما أحب
ومستحيل تكون واحده من البنات اللي أعرفهم دول
كوثر:جدع ياواد يلا بقي عشان نتغدي
أمجد:طيب يلا
إستدعت كوثر ساره لتتناول الغداء معهم
ساره:أهلا أهلا بأمجد بيه
أمجد:أهلا بيكي يا مفعوصه هانم عامله إيه في المذاكره
ساره:الحمد لله ياخويا ملكش دعوه
كوثر:بس بقي بطلوا ناقر ونقير
ساره:مش شايفه ياماما بيرخم إزاي
أمجد:ياستي بهزر
ساره:طيب يا خويا
كان أمجد يتيماً توفيت والدته وهو
صغير وبعدها بسنوات قليلة توفي والده
لذلك تعتبره والدة أدهم كإبنها
تماماً تناولوا الغداء في جو عائلي
ثم إستأذن منهم أمجد ليباشر عمله
في الصباح التالي إستيقظت بإبتسامه جميله
ذهبت لتستحم ثم انهت صلاتها
وخرجت لتطمئن علي أدهم
طرقت باب الغرفه فلم يرد
فتحت الباب ببطء وجدته مازال نائماً
إقتربت منه
ديما(بصوت هامس):أدهم إصحي يلا
أدهم(بصوت نائم):إممممم
ديما(دفعته برفق):يلا بقي الساعه 1 وأنا عايزه أخرج
أدهم(فتح عينيه):حاضر يا برنسيس
ديما:مرسي قوم خد دش وصلي
علي ما أجهز الفطار
أدهم:طويب
أخرجي عشان أغير ولا تحبي تقعدي
ديما(إحمرت وجنتاها خجلا):عن إذنك
أنهي أدهم صلاته ثم
خرج
ليتناول إفطاره مع ديما
وأنهوا إفطارهم
أدهم:تحبي تروحي فين؟؟
ديما:أنا نفسي أروح حمام كليو باترا
أدهم:إمممم أوك يلا بينا
بس إطلعي إلبس برمودا عشان
الأرض بتزحلق أوك
ديما:أوك
ذهبا سوياً إلي حمام كليو باترا
هذا الحمام الذي يوجد قبل
أن تصل إليه ممر من الصخور
المنزلقه ثم عندما تدخل إلي الحمام تجده مثل الدائرخ من الداخل ملئ بالصخور المنزلقه
إلتقطت ديما العديد من الصور هناك كانت سعيده جدا
وبعد ما خرجوا أخذها أدهم لتناول الغداء في
مركب في منتصف البحر
كان الجو جميلاً جدا وكانوا
الإثنان سعداء بهذا الجو
ثم أخذها أدهم وذهبا لسوق
ليبيا هذا السوق الذي يوجد
به كل ماتريد من ملابس
وأحذيه وإكسسورات
وعطور كل شئ
حتي أغراض المطبخ تجدها هناك
كانت ديما سعيده بالتجول في
هذا السوق وقامت بشراء بعض
الهدايا لندي حيث أن زفافها إقترب
وقامت بشراء هدايا أيضاً
لكوثر وساره
أدهم:طيب أنا مليش هدية؟؟
ديما(إبتسمت):توء
أدهم:بس أنا طلعت أحسن منك وجبتلك
هدية
إتفضلي
ديما:مرسي
كانت علبة باللون الأحمر فتحتها
لتجد بداخلها خاتم رقيق جداا
به فص عليه حرف دي
وبجانبه ورقة مكتوب فيها
نحن لا نحب حين نختار
ولا نختار حين نحب
وإنما الحب قدر يأتي دون إختيار
ديما(شعرت بخفقات قلبها):بجد حلووووو أووي مرسي
أدهم:عجبك؟؟
ديما:أووي شكراً
أدهم:العفو
دارت الأيام وبدأت بذور الثقه في النمو
بين ديما وأدهم زاد شعورها بالأمان معه
وجاء يوم العوده إلي الإسكندريه
وهم في طريق العوده
أدهم:إيه رأيك نرجع علي فيلتنا إحنا؟؟
ديما:هو إحنا لينا فيلا؟؟
أدهم:أيوه....دي معموله من زمان بس الظروف
اللي حصلت هي اللي آخرتنا
ديما:بس طنط مش هتزعل؟
أدهم:لأ وبعدين إحنا هنروح نرتاح
ونرجع لماما تاني إيه رأيك
ديما:أوك
ذهبا سوياً إلي منزلهم الجديد لم
تكن مثل القصر ولكنها
كانت تنم عن ذوق رفيع
وغرفة النوم كانت منقوشه بألون رقيقه جداا
ذهبت ديما لترتاح في الغرفة
وغطت في نوم عميق
حتي إستيقظت علي صوت
صرخات تعلو وتدوي في الخارج..................................
تُري ما هي هذه الصرخات؟؟؟
تُري هل ستظل الثقه قائمه أم سيكسرها
تمرد ديما الخفي؟؟؟؟؟
_____________

الفصل الرابع عشربعد الرحيل_____________في داخل غرفة مظلمه رأت ماجدهتقترب منها ببطء وهي مبتسمهديما(بإبتسامه):ماما؟؟؟أنا ك...
11/01/2014

الفصل الرابع عشر
بعد الرحيل
_________
____

في داخل غرفة مظلمه رأت ماجده
تقترب منها ببطء وهي مبتسمه
ديما(بإبتسامه):ماما؟؟؟أنا كنت متأكده أنك
مش هتسيبيني انا كنت متأكده
ماجده(من الظلام):خلي بالك من نفسك يا ديما
ومتنسيش صلاتك
ديما(بدأت تفتح عينها ببطء):ماما؟؟؟أنتي روحتي فين
ماماااااااااااااا
كانت تصرخ بشده وبقهر وحزن
كان أدهم ووالدته بجانبها
كانت والدته تبكي وتدعو لديما
أما هو لم يتوقع أن يراها بهذا الضعف
والحزن فهي أقوي من ذلك
كانت عيناه تدمع لحالها
كان الأطباء يحاولون تهدئتها
وأعطوها حقنه مهدئه حتي هدأت
ونامت
أدهم:دكتور إحنا المفروض هنستلم الجثه إمتي؟؟؟
الطبيب(هاني):والله حضرتك تقدر تخلص الإجراءات
وتستلمها فوراً
أدهم:طيب متشكر
ذهب أدهم ليتصل بصديقه الذي ذهب
لمتابعة الشركه
أدهم:الو يا أمجد
أمجد:أيوه يا أدهم البقاء لله
أدهم:ونعم بالله بص أنا عايزك ف حاجه كدا
أمجد:أؤمر
أدهم:أولاً تكلم أونكل أسامه وتعرفه اللي حصل
عايزه يبلغ محمود باللي حصل ويشوف رد فعله
كويس أوووي
ثانياً عايزك تجيلي وتجيبلي معاك فلوس عشان
أخلص إجراءات الخروج بتاعة طنط ماجده
الله يرحمها عشان الدفن مينفعش نتأخر
أمجد:طبعا يا أمجد علي طول
أدهم:متتأخرش
أمجد:حاضر هي ديما عامله ايه؟؟
أدهم(بحزن):زي ما هي بل أسوأ مش
قادره تصدق أن مامتها ماتت
أمجد:ربنا يصبرها
أدهم:أنا خايف عليها أوووي ياأمجد
أمجد:يابني متخافش خير إن شاء الله
خليك بس أنت جنبها ومتسيبهاش
أدهم:عمري ما هسيبها أبداً
يلا سلام دلوقتي ومتنساش اللي قلتلك عليه
أمجد:حاضر خلي بالك من نفسك
أدهم:إن شاء الله
أغلق أدهم الهاتف مع صديقه
وهو يفكر في زوجته كيف ستخرج من
هذه الأزمه كيف ستعيش من دون
أمها الحبيبه
ذهب إلي غرفتها وجد والدته
تجلس أمام الغرفه وهي حزينه
أدهم(إقترب منها):ماما انتي لسه هنا؟؟
كوثر(تبكي):أمال عايزني أمشي يعني؟؟
أدهم:مش قصدي يا ماما....بس أنتي هنا من بدري أوووي والساعه بقت 11 أنا بس عايزك تروحي
ترتاحي عشان تعرفي تاخدي العزا
لأن ديما زي مانتي شايفه
كوثر:ماهو عشان كدا مينفعش أسيبها أبداً
أدهم:أنا مش هسيبها دقيقه واحده
وبعدين خدي مفتاح الشقه وخلي ساره تجيب
لديما هدوم وتيجي أرجووكي يا ماما أنا والله مش مستحمل
كوثر(وهي تبكي بشده):أنا شوفتها وهي بتموت ياأدهم ماجده إتعذبت في حياتها أووووي شافت الويل مع الراجل ده عذبها وعذب ديما جدااااااا أنا مش هسيبها
وأنت إياك تسيبها فاهم هفضل
غضبانه عليك طول عمري
إوعي تتخلي عنها يا أدهم
أدهم(أدمعت عيناه):إيه الكلام اللي بتقوليه
ده ياماما أنا عمري ما هسيب ديما أو هتخلي عنها
أنا بحبها ومقدرش أسيبها ممكن بقي تروحي
تعملي اللي طلبته وبعدين إبقي تعالي تاني
كوثر(وقد هدأت قليلاً):انت معاك فلوس؟؟
أدهم:متقلقيش أمجد هيجيب وهو جاي
ذهبت كوثر وقد أخذت مفتاح شقة ماجده
وذهبت إلي منزلها حتي تخبر إبنتها بما حدث
وتفعل مثلما قال لها أدهم
_______________________
أما أمجد فقد إتصل بأسامه المحامي لإخباره
بما قال له أدهم
أسامه(بصدمه):انت بتتكلم جد؟؟
أمجد:أيوه يا أستاذ والله ده اللي حصل
أسامه:لا حول ولا قوة إلا بالله
البقاء لله
أمجد:ونعم بالله
بس أدهم عايز منك طلب
أسامه:أؤمر
أمجد:عايزك تقول لوالد ديما
ع اللي حصل وتركز في رد فعله أووي
أسامه:هو لسه معرفش إزاي؟؟
أمجد:لأ هحكيلك بس مش دلوقتي
عشان أنا مستعجل بس حضرتك نفذ
اللي طلبه منك
أسامه:طيب حاضر
________________________
ذهب أسامه إلي مكتب محمود ودخل عليه
أسامه:مساء الخير يا أستاذ محمود
محمود:مساء الخير
أسامه:هو في خبر كدا كنت عايز أقولك
عليه؟؟
محمود:خيييييييير
أسامه:مدام ماجده!!
محمود(بتعجب):ممالها؟؟
أسامه:البقاء لله
محمود(باد التوتر علي وجهه):إييييييه؟؟
إمتي ده؟؟
أسامه:حوالي الساعه 7
ماتت بعد ما نقلوها المستشفي وبنت حضرتك عندها
إنهيار عصبي في المستشفي
محمود(حاول التظاهر بالحزن):طيب هو أنت تعرف
ديما في مستشفي إيه؟؟
أسامه:لأ أعرف
في المستشفي الفرنساوي
محمود(هم بالوقوف):أنا لازم أروح حالاً
أسامه:طب إستني هاجي معاك
محمود(وهو خارج من الغرفه):لالالا أنا هروح لوحدي
تعجب أسامه كثيراً من ردة فعل محمود
وشعر أنه يكذب في شعوره بالحزن
ولكنه قرر أن يخبر أدهم بردة فعل محمود
____________________
ذهب أدهم إلي غرفة الطبيب قبل
أن يذهب لديما ليطمئن علي حالها
طرق علي باب الغرفة
الطبيب(هاني):أدخل
أدهم:سلام عليكم
هاني:وعليكم السلام إتفضل يا أدهم بيه
أدهم:متشكر أنا مش هعطلك أنا
بس كنت عايز أسأل عن حالة ديما
هاني:والله مخبيش عليك حالتها
صعبه أووووي هي دلوقتي
مش عايشه أصلاً في عالم
الواقع هي مازالت مصدقه أن مامتها
عايشة وحالة الإنهيار العصبي اللي
هيا فيه بصراحه صعبه
أدهم(وقد تهاوي علي الكرسي):طيب وحضرتك
رأيك إيه؟؟
هاني:والله أنا رأيي أنها تخرج من هنا بعد ما تخلصوا
الدفن وأيام العزا لانها لو حضرت الحاجات ديه حالتها
هتسوء أكتر وكمان لما تخرج توديها مكان بعيد
ملهاش ذكريات فيه مع والدتها وتحاول تخليها تنسي
أدهم:طيب متشكر أووي يا دكتور عن إذنك
هاني:إتفضل
ذهب أدهم حزينا إلي غرفة زوجته
دخل عليها وجد علامات الحزن
والإرهاق بادية علي وجهها
الجميل عينيها المتورمتين من كثرة البكاء
وجهها الأصفر والمجهد
كان حزيناً لحالها كثيراً
كانت تتألم حتي وهي نائمه
كانت تتململ في نومها
كأنها تشعر بالخوف سمعها
تتمتم بكلمات غير مفهومه
ديما(وهي مغمضة عينيها):أنت السبب
إبعد عني سيبني حرااااااااام عليك
أنت السبب في موتها إبعد عننا بقي
أدهم(يحاول تهدئتها):ديما فوقي يا ديما
إصحي إنتي بتحلمي
ديما(وهي تحاول التخلص من يده):قولتلك إبعد عني
سيبني
فهم أنها تتحدث مع والدها
وتتخيل يد أدهم هي يده
لذلك حاولت التخلص منها
حاول بكل الطرق أن يوقظها
أفاقت ديما وهي تصرخ في وجهه
أن يتركها ويبعد عنها
حتي دخل الأطباء مسرعين نحوها
وأخرجوا أدهم من الغرفة حاولوا تهدئتها
إلي أن نامت من جديد
في هذا كان أمجد قد وصل وأنهي إجراءات
خروج والدة ديما وجد
أدهم مسند رأسه علي الزجاج المقابل
لغرفة ديما في حزن وهو ينظر لها
وضع يده علي كتف صديقه
أمجد(بحنيه):أدهم!!
أدهم(إحتضن صديقه بشده):شوفت اللي هيا
فيه يا أمجد؟؟
أمجد:إهدي بس يا أدهم
كله خير إن شاء الله
إدعيلها بس
أدهم(بتمني):يااااااااااارب
المهم أنت خلصت الإجراءات
أمجد:أيوه كله تمام ونزلت النعي في الجرايد كمان
هناخد الجثه بكره الصبح والدفنه بعد صلاة العصر
أدهم:متشكر أوووي يا أمجد
أمجد:أنت عبيط يابني
أدهم(وكأنه تذكر شئ):انت كلمت أونكل أسامه؟؟
أمجد:أيوه كلمته
هنا رن هاتف أدهم
أدهم:إستني ده هو
أدهم:السلام عليكم
أسامه:وعليكم السلام
إزيك ياأدهم البقاء لله
أدهم:ونعم بالله
ها طمني يا أستاذ أسامه
أسامه:أول لما قولتله إتفاجئ أووي
وسألني حصل إمتي؟؟
وساعة ما قولتله أنها ماتت في المستشفي
الساعه 7 وطبعا عرفته حالة ديما
وحسيت كدا أنه إتظاهر بالحزن
وجري علي طول من أدامي وقال أنه لازم ييجي
لديما حالا ولما قولتله يستناني أروح معاه رفض
أدهم:إمممممممم
طيب متشكر يا أستاذ أسامه
أسامه:أي خدمه يا أدهم لو عوزت أي حاجه كلمني وانا هاجيلك بكره بإذن الله
أدهم:متشكر أووي
وأغلق أدهم الهاتف مع أسامه
وهو في قمة غضبه فهو الأن تأكد
أن من رأته ديما هو والدها
وهو الذي ضرب ماجده مما جعلها يغشي عليها
من أي جنس هذا الرجل إنه ليس بوالد
وليس بزوج بل فقط الطمع هو ما يملأه قطع
تفكير صوت أمجد وهو يقول
أمجد:قالك إيه ياأدهم؟؟
أدهم(وهو في قمة غضبه):قالي اللي كنت عايز أتأكد
منه وبس الراجل ده لا يمكن يكون بني أدم
ده حيوان فعلا ولو قرب من ديما بجد هقتله
وطبعاً هحاول بكل الطرق أني أثبت أنه السبب
الرئيسي في موت مامة ديما
أمجد:إهدي يا أدهم وبعدين متنساش أن مامة ديما كانت مريضه في الاساس وأن الدكتور قالك أن
المرض إنتشر في جسمها
كله والخبطه دي هي اللي خلتهم
يعرفو وبسببها جالها نزيف
يعني مش يالسهوله أبداً
تثبتوا أنها ماتت بسببه
أدهم:برده مش هسيبه بس مش دلوقتي
أنا أهم حاجه عندي دلوقتي
ديما وبس
أمجد:هي طنط فين صحيح؟؟
أدهم: راحت تجهز البيت
عشان العزا وبعدين هيا كان شكلها تعبان أوووي
وأنا خفت عليها
أمجد:أدهم وانت مش هترتاح
أدهم:عمري ما هرتاح طول ما ديما في الحاله دي
أمجد:طيب روح خد شاور وإرجع تاني
أدهم:أنا مش همشي من هنا غير وديما معايا
أمجد:طيب خلاص إهدي أنا هنزل أجيبلك حاجه تاكلها
أنت مأكلتش حاجه من الصبح
أدهم:والله ما ليا نفس كل اللي عايزه فنجان قهوه
أمجد:برده هتاكل
سلام
________________________
أما محمود فقد إنطلق بسيارته
ناحية منزله
إستقبلته شيري بإبتسامه
جذابه
شيري:حبيبي كنت فين ومالك وشك مخطوف كدا ليه؟؟
محمود(جلس علي أقرب كرسي):ماجده ماتت
شيري(وقد تحولت نظرتها للغضب):ماتموت ولا تروح في داهية أنت مش طلقتها وخلصنا؟؟
محمود:هي متفرقش معايا بس أنا كنت عندها قبل
ماتموت فهمتي
شيري:وكنت عندها بتعمل إيه؟؟
محمود:أنا هحكيلك
نعود بالذاكره قليلاً للوراء
عندما خرجت ديما مع أدهم بالسياره
ذهب محمود إلي منزل ماجده بعدما
تأكد من وجودها بمفردها
طرق الباب ظنَت ماجده
أن ديما نسيت شئ ففتحت الباب علي الفور
ماجده:نسيتي ا......
محمود(وهو يتخطاها):إيه إتخضيتي؟؟
ماجده(بصوت حاولت أن يكون قوي):عايز إيه
يا محمود أنت مش طلقتني وخلصنا؟؟
محمود(بنظرة سخرية):إوعي تكوني فاكره
أنك وحشاني ولا حاجه ههه أنتي
تبقي عبيطه أووي
ماجده(وقد جُرحت قليلاً مما قال):أمال عايز إيه؟؟
محمود:أنتي قلتي حاجه لادهم؟؟
ماجده:حاجه زي إيه؟؟
محمود(إقترب منها):أنتي فاهمه قصدي كويس
حاجه عن حياتنا؟؟
ماجده:لأ طبعا
محمود:أمال إيه الي مخليه محرص أووي مني
ماجده:تلاقيه إكتشف طمعك
محمود(بعصبيه..أمسكها من ذراعها بقوه):
ما تتلمي أحسنلك!!
ماجده(وهي تتألم):إمشي إطلع برا
أنا خلاص مبقتش أخاف منك
محمود(بإبتسامة سخريه):لا يا شيخه خوفتيني
بصي بقي أنا مش همشي غير لما أخد فلوس
ماجده:فلوس إيه أنت أكيد إتجننت؟؟
أنا خلاص معتش معايا حاجه
محمود(وهو يضغط علي ذراعها أكثر):أنتي هتستعبطي؟؟
ماجده(تتألم):والله مش معايا وحتي لو معايا مش هديك
محمود:أنتي بتتحديني
وبدأ يضرب فيها كثيراً إلي أن سقطت مغشياً عليها
وخرج مسرعاً بسيارته
شيري:وبعدين راحت المستشفي وماتت
هناك؟؟
محمود:أيوه ده اللي أعرفه
شيري:طيب يا حبيبي وانت خايف من إيه...
أنت مش قلتلي أنها كان عندها كنسر يبقي مفيش حد يقدر يثبت أنك عملتلها حاجه ومحدش شافك أصلا
وأنت خارج من عندها ولا إيه؟؟
محمود:لا محدش شافني
شيري:خلاص يبقي مفيش اي مشكله عليك
المهم أنت دلوقت تروح تطمن علي البت بنتك دي
كأنك خايف عليها يعني
أدام جوزها وبعدين إحضر العزا والشغل الأهبل
ده يلا يا حبيبي
ومتنساش أنه أكيد بقيت أملاكها هتكون ليك
محمود(بإبتسامه):عندك حق يا روحي أنا هروح دلوقتي
سلام
وإنطلق محمود بسيارته ناحية المستشفي
كان أدهم هناك يقف خارج غرفة ديما
حزيناً علي حالها
كثيراً
وصل محمود هناك وعلي وجهه متظاهر
بمعالم الحزن والأسي
محمود:أدهم أنت إزاي متكلمنيش من بدري؟؟
أدهم كاد أن يفرغ غضبه فيه
إلا أن صديقه ضغط عليه حتي
يتحدث بتلقائيه ليحظوا ببعض الوقت
للتفكير
إبتلع أدهم ريقه بصعوبه
أدهم:معلش يا عمي بس إتلبخنا
محمود:وديما بنتي عامله إيه دلوقتي
أمجد:تعبانه شويه
أدهم:إنهيار عصبي تبقي تعبانه شويه؟؟
محمود:لالالا أنا لازم أدخل أشوفها
أدهم:لا مينفعش طبعا
محمود:مينفعش إيه دي بنتي ولازم أطمن عليها
أنا هروح للدكتور
وهنا كان الطبيب هاني يقترب منهم
محمود:ممكن أشوف بنتي لو سمحت؟؟
هاني:مين بنت حضرتك؟؟
محمود:ديما
هاني:أه طبعا إتفضل
كاد أدهم أن ينفجر ولكنه ظل يراقبه من
خارج الزجاج بقلق
أما محمود فدخل عليها
كانت مستلقيه علي السرير
في حالة يرثي لها ولكنه إبتسم في تشفي
وعندما لمس يدها كأنها شعرت به إرتعدت يدها
كثيراً والرعشه سرت في جسدها
ثم إستيقظت فزعه
ديما(كانت تصرخ بشده):إبعج عنييييييييييي
حراااااااااااام عليك
محمود(حاول أن يكتم صوتها بيده):إخرسي أنتي
هتفضحيني
هنا دخل أدهم الغرفه بعصبيه شديده
أدهم(وهو يزيح يده):انت إتجننت إبعد عنها
محمود:وإذا ما بعدتش دي بنتي
ديما(وهي تصرخ):انا مش بنتك أنت السبب
في موت ماما
كاد محمود أن يصفعها إلا أن أدهم أمسك يده بقوه
وكاد أن يضربه لولا تدخل أمجد
والأطباء الذين أخرجوا محمود من الغرفه
كانت ديما تبكي بشده
إحتضنها أدهم وهو يملس علي شعرها
أدهم:خلاص إهدي يا حبيبتي مش خلاص
مش هيجي تاني
ديما:هو السبب
أدهم(بصوت حنون):عارف بس إهدي عشان خاطري
سكنت ديما في أحضانه وهي
تبكي إلي أن هدأت قليلاً وغطًت في نوم عميق
لم يتركها أدهم لحظة واحده
بل ظل محتضنها كي يجعلها تشعر
ببعض الإطمئنان في هذا الوقت
أتت ساره أخت أدهم بملابس لديما
وبعد خروج أدهم من الغرفة تحدث مع صديقة
ديما علي الهاتف وأخبرها
بما حدث وأخبرته أنها ستأتي في الصباح
الباكر حيث أن الوقت الأن متأخرً كثيرا
خرجت ساره من الغرفه
أدهم:ها لبستيها؟؟
ساره:أيوه خلاص
أدهم(وهو يتنهد ويفرك عينه):الحمد لله
ساره:ادهم أنت شكلك تعبان روح نام شويه
أدهم:لا أنا مش تعبان ولا حاجه وقلت
خمسين مره أنا مش هتحرك غير وديما معايا
ساره:طيب ما تاخد أوضه هنا أنت محتاج تنام عشان
بكره يوم طويل
أدهم:طيب حاضر بصي أنتي روحي مع أمجد
دلوقتي
ساره:وأسيبك لوحدك؟؟
أدهم:انتي لازم تبقي مع ماما
وبعدين أمجد هيجيلي تاني
ساره:حاضر خلي بالك من نفسك
أدهم:طيب روحي بقي أمجد مستنيكي تحت
ذهب أدهم للطبيب طلب منه أن بيبت الليله في
غرفة ديما فهو لن يتركها
ووافق الطبيب بالطبع
ووضعوا له سرير بجانب ديما
ظل ينظر لها وهي نائمه
كم هو خائف عليها
أغمض عينه حتي ينام
أما هي فهل كانت نائمه حقا!!
أم ماذا؟؟؟
هل هذه الحياة بعد رحيل من نحب
هل هذه الحياة بعد رحيلك أمي؟؟
لا أريد أن أفتح عيني
فإذا فتحتها لا أراكِ وهذا يؤلمني
كثيراً ليتني أموت معكِ
ليتني أترك هذه الدنيا مثلما تركتيها
أنتي لم أشعر بالظلام
القادم في حياتي
طالما أنتي لستِ فيها
يالله أرحني من عذابي!!!!!
جاء صباح اليوم التالي وتم
إستلام جثة ماجده
وحالة ديما لا تتغير
تركها أدهم هذا اليوم وترك معها
ساره
ومرت ثلاثة أيام العزاء
مر أسبوع كامل علي وفاة والدة ديما
وبدأت ديما تستوعب
وفاة والدتها بعض الشئ
ولكنها تبكي في صمت
أدهم لم يتركها دقيقة
أيضاً كوثر كانت تأتي لها
صباحاً ومساءً ولكن أدهم
هو من كان يبيت معها
ولكنها لم تكن تتحدث مع أي
أحد حتي إذا حاول أي أحد
إثارة االحديث معها فقط
لا تتحدث تبكي في صمت
حتي أخبر الطبيب
أدهم أنها يجب أن تخرج من المستشفي
وتذهب لمكان هادئ
يريح أعصابها قليلاً
حتي تستعيد حالها
وجاء ميعاد خروجها
من المستشفي
ولكن هل تستطيع التأقلم
علي حياتها الجديده
هل ستخرج لحياة آخري
بعدما فقدت حياتها الحقيقيه
نعم فأمها هي حياتها
هي يستطيع الإنسان أن يعيش حياة آخري
بعدما سُلبت حياته منه؟؟؟؟
لا نعرف ولكن كل ما نعرفه الأن
أن ديما فقدت عزيمتها
فقدت قدرتها علي الحديث
فقدت حتي أن تُخرج دموعها
لا تنظر لأحد.....لا تتحدث مع أحد
لا تبكي....... فقط
صااااااااااااامته

29/12/2013

اسفه جدا كان بقالى فتره مش بفتح مشفتش قلة الادب اللى ناس كاتباها على الصفحه و ردى ان قال الله تعالى ( مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) صدق الله العظيم و يكفى الرد ده

# monmon

29/12/2013

موقف_مسخرة
كتبتله رسالة في ورقة "انا سايبالك البيت و رايحة عند اهلي "

عشان كانت عايزة تعرف رد فعله لما يشوف الرسالة

و بمجرد ما سمعت صوت مفاتيحه علي الباب نزلت جري استخبت تحت السرير

لقته قرا الرسالة باستغراب .. و قلبها علي ظهرها و كتب عليها و حطها مكانها تاني

و قعد يصفر و يغني .. ولا كأن فيه حاجة

و هي تحت السرير و النار قربت تاكلها .. قام داخل اخد شاور .. و طلع لبس اشيك لبس عنده .. و حط احسن برفان .. و ظبط حاله .. و مسك تيليفونه و قعد علي السرير .. و سمعته و هو بيتفق مع غيرها علي ميعاد " ايوا يا روح بيبي .. السهرة النهاردة صباحي يا عمري .. غارت من البيت و خلصت منها إلهي ما ترجع .. جايلك حالا حضري نفسك "
و قام واحد نفسه و نازل

طلعت من تحت السرير و هي منهارة .. جريت علي الورقة عشان تشوف كاتب ايه

لقيته كاتب اربع كلمات "رجليكي كانت باينة يا هبلة"

29/12/2013

دائماً انتقى ما تقول .. فأنت تقول و الملائكة تكتب !

29/12/2013

اى حد مش محترم فى الصفحه بان على طول

29/12/2013

اسفه جدا كان بقالى فتره مبفتحش مشفتش قلة الادب اللى الناس كاتبنها على الصفحه دى و ردى عليهم قال الله تعالى ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) صدق الله العظيم

# MONMON

Address

Jaddah
Jaddalah

Opening Hours

Monday 7pm - 11pm
Tuesday 7pm - 11pm
Wednesday 7pm - 11pm
Thursday 7pm - 11pm
Friday 7pm - 11pm
Saturday 7pm - 11pm
Sunday 7pm - 11pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص رومانسيه جدا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category