19/08/2026
سيد الشهداء، يا من وقفت كالطود الشامخ في وجه الطغاة، يا من لم تهن ولم تستسلم، يا من كنت صوت مشتركة ودرعها، كنت الروح التي لا تنكسر، والقلب الذي لا يخاف، والسيف الذي لم يُغمد يومًا في وجه المليشيا والظلم. كيف نرثيك وأنت الذي صنعت مجد الأمة بدمك لا شيء يشبه الإشتياق لكن الشوق في حضرة الشهادة يصبح جميلاً لم يترك الشهيد في رحيله وجع الفقد بل تعويضاً لأرواحنا عما ينقصها من طمأنينة. ولئن قضيت على الطريق . أخي الشهيد، إن الشهادة عند الله غالية، و إن للشهيد مكانة عند الله عظيمة، ولكن كيف لقلبي أن يتحمل فراقك. أخي الشهيد، لا شيء في الدنيا يعادل وجودك
وداعا حزينا