𝘾𝙝𝙞𝙡𝙡 𝙒𝙞𝙩𝙝 𝙈𝙚 ?

𝘾𝙝𝙞𝙡𝙡 𝙒𝙞𝙩𝙝 𝙈𝙚 ? تـســـويــق وتوفير مـنـتجـــات باقـــل الاسعـــار في الســـــوق الســوداني

انشر ولك الاجر
18/03/2021

انشر ولك الاجر

الحلقة الاولي سعيد بن عامر رجل اشتري الآخرة بالدنياوآثر الله ورسوله على سواهما »( المؤرخون )                            ...
04/01/2021

الحلقة الاولي

سعيد بن عامر رجل اشتري الآخرة بالدنيا
وآثر الله ورسوله على سواهما »
( المؤرخون )
*******
كان الفتى سعيد بن عامر الجمحي ، واحد من الآلاف المؤلفة ، الذين
خرجوا إلى منطقة النعيم في ظاهر مكة بدعوة من زعماء قریش ، ليشهدوا
مصرع خبيب بن علي أحد أصحاب محمد بعد أن ظفروا به غدرا .
وقد مگنه شبابه الموفور وفتوته المتدفقة من أن يزاحم الناس بالمناكب ،
حتی حادا شيوخ قریش من أمثال أبي سفيان بن حرب ، وصفوان بن امية ،
وغيرهما ممن يتصدرون الموكب .
وقد أتاح له ذلك أن يرى أسير قریش مکبلا بقيوده ،
، وأكف النساء
والصبيان والشبان تدفعه إلى ساحة الموت دفعأ ، لينتقموا من محمد في
شخصه ، وليثأروا لقتلاهم في بدر بقتله .
ولما وصلت هذه الجموع الحاشدة بأسيرها إلى المكان المعد لقتله ،
وقف الفتى سعيد بن عامر الجمجي بقامته الممدودة يطل على خيب ، وهو يقدم
إلى خشبة الصلب ، وسمع صوته الثابت الهادىء من خلال صياح النسوة
والصبيان وهو يقول :
إن ششم أن تتركوني اركع ركعتين قبل مصرعي فافعلوا

ثم نظر إليه ، وهو يستقبل الكعبة ، ويصلي ركعتين ، يالحسنهما ويا
لتمامهما
ثم راه يقبل على زعماء القوم ويقول :
والله لولا أن تظنوا أني أطلت الصلاة جزعة من الموت ؛ لاستكترث من
الصلاة ..
ثم شهد قومه بعيني رأسه وهم يمثلون (۱) بخبيب حيا ، فيقطعون من جسده
القطعة تلو(۲) القطعة وهم يقولون له :
أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت ناج ؟ .
فيقول - والدماء تنزف منه . :
والله ما أحب أن أكون آمنا وادعا في أهلي وولدي ، وأن محمدا يوخز بشوكة
فيلوح الناس بأيديهم في الفضاء، ويتعالی صیاځهم : أن اقتلوه .اقتلوه .
:
ثم أبصر سعيد بن عامر خبيبا يرفع بصره إلى السماء من فوق خشبة الصلب
ويقول : اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحد
ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ، وبه ما لم يستطع إحصاءه من ضربات
السيوف وطعنات الرماح
عادت قريش إلى مكة ، ونسيت في زحمة الأحداث الجسام خبيبا ومصرعه.

لكن الفتى اليافع (۱) سعيد بن عاير الجمحي لم يغب خبيب عن خاطره
لحظه .
كان يراه في ځلمه إذا نام ، ويراه بخياله وهو مستيقظ ، ويمثل أمامه وهو
يصلي ركعتيه الهادئتين المطمئنتن أمام خشبة الصلب ، ويسمع رنين صوته في
أذنيه وهو يدعو على قريش ، فيخشى أن تصعقه صاعقه أو تخر عليه صخرة من السماء
ثم إن خبيبا علم سعيد ما لم يكن يعلم من قبل
علمه أن الحياة الحقة عقيدة وجهاد في سبيل العقيدة حتى الموت .
وعلمه أيضا أن الإيمان الراسخ يفعل الأعاجيب ، ويصنع المعجزات .
وعلمه أمر آخر، هو أن الرجل الذي يحبه أصحابه كل هذا الحب إنما هو
نبي مؤيد من السماء .
عند ذلك شرح الله صدر سعيد بن عامر إلى الإسلام ، فقام في ملاء(۲)
من الناس ، وأعلن براءته من آثام قریش وأوزارها ، وخلعه لأصنامها وأوثانها
ودخوله في دين الله .
* * *
هاجر سعيد بن عامر إلى المدينة ، ولزم رسول الله صلوات الله وسلمه عليه
وشهد معه خيبر وما بعدها من الغزوات .
ولما انتقل النبي الكريم إلى جوار ربه وهو راض عنه ، ظل من بعده سیفا
مسلولا في أيدي خليفتيه أبي بكر وعمر ، عاش مثلا فريدا فذا للمؤمن الذي
اشترى الأخرة بالدنيا ، وآثر مرضاة الله وثوابه على سائر رغبات النفس وشهوات الجسد.

وكان خليفتا رسول الله يعرفان لسعيد بن عامر صدقه وتقواه ،
ويسمعان إلى نصحه ، ويصيخان إلى قوله .
دخل على عمر بن الخطاب في أول خلافته فقال : يا عمر ، أوصيك أن
تخشى الله في الناس ، ولا تخش الناس في الله، وألا يخالف قولك فعلك ،
فإن خير القول ما صدقه الفعل
ياعمر : أقم وجهك (1) لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم ،
وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل
بيتك ، وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف في الله لومة لائم .
فقال عمر : ومن يستطيع ذلك يا سعید ؟!
فقال : يستطيعه رجل مثلك من ولأهم الله أمر أمة محمد ، وليس بينه وبين الله أحد.
* * *
عند ذلك دعا عمر بن الخطاب سعيد إلى مؤازرته وقال :
یا سعيد اني مولوك على أهل « حمص »
فقال : يا عمر انشدك الله ألا تفتني (2)، فغضب عمر وقال :
ويحكم وضعم هذا الأمر(۳) في عنقي ثم تخليتم عني !!. والله لا
أدعك
ثم ولاة على «حمص ، وقال : ألا نفرض لك رزقا ؟
قال : وما أفعل به يا أمير المؤمنين ؟! فإن عطائي من بيت المال يزيد عن
حاجتي ، ثم مضى إلى حمص » .
و
::
وما هو إلا قليل حتى وفد على أمير المؤمنين بعض من يثق بهم من أهل
« حمص » ، فقال لهم :
اكتبوا لي أسماء فقرائكم حتى أسد حاجتهم .
رفعوا كتابا فإذا فيه : فلان وفلان وسعيد بن عامر
فقال : ومن سعيد بن عامر ؟!
فقالوا : أميرنا .
قال : أميركم فقير ؟!
قالوا : نعم ، ووالله إنه لتمر عليه الأيام الطوال ولا يوقد في بيته نار .
فبكى عمر حتى بللت دموعه لحيته ، ثم عمد إلى ألف دينار فجعلها في
صوة وقال :
إقرؤوا عليه السلام مني ، وقولوا له : بعث إليك أمير المؤمنين بهذا
المال لتستعين به على قضاء حاجاتك
* * *
جاء الوفد لسعيد بالصرة فنظر إليها فإذا هي دنانير ، فجعل يبعدها عنه وهو
يقول :
إنا لله وإنا إليه راجعون - كأنما نزلت به نازلة أو حل بساحته خطب - فهبت
زوجته مذعورة وقالت
ما شأنك يا سعيد ؟! أمات أمير المؤمنين ؟!
قال : بل أعظم من ذلك ،
قالت : أأصيب المسلمون في وقعة ؟!
قال : بل أعظم من
قالت : وما أعظم من ذلك ؟!
::
قال : دخلت على الدنيا لتفسد آخرتي ، وحلت الفتنة في بيتي
قالت : تخلص منها - وهي لا تدري من أمر الدنانير شيئا -
قال : أوتعينيني على ذلك ؟
قالت : نعم
فأخذ الدنانير فجعلها في ضرر ثم وزعها على فقراء المسلمين .
* * *
لم يمض على ذلك طويل وقتي حتى أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ديار الشام يتفقد أحوالها فلما نزل بجمص - وكانت تدعى « الكوفة ، وهو تصغير
للكوفة وتشبية لحمص بها لكثرة شكوى أهلها من عمالهم وولاتهم كما كان يفعل
أهل الكوفة - فلما نزل بها لقيه أهلها للسلام عليه فقال :
كيف وجدتم أميركم ؟
فشكوه إليه وذكروا أربعة من أفعاله ، كل واجب منها أعظم من
الأخر .
قال عمر: فجمعت بينه وبينهم ، ودعو الله ألا يخيب ظني فيه ؛ فقد
کن عظيم الثقة به
فلما أصبحوا عندي هم وأميرهم ، قلت :
ما تكون من أميركم ؟
قالوا : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار .
فقلت : وما تقول في ذلك يا سعيد ؟ فسكت قليلا ، ثم قال :
والله إني كنت أكره أن أقول ذلك ، أما وإنه لا بد منه ، فإنه ليس لأهلي
خادم ، فأقوم في كل صباح فأعج لهم عجينهم ، ثم أتريث قليلا حتى
يختر ، ثم أخيره لهم ، ثم أتوضأ وأخرج للناس .

(
قال عمر : فقلت لهم : وما تشكون منه أيضا ؟
قالوا : إنه لا يجيب أحدة بليل .
قلت : وما تقول في ذلك يا سعيد ؟
قال : إني والله كنت أكره أن أعلن هذا أيضا . فأنا قد جعلت النهار لهم
والليل لله عز وجل .
قلت : وما تشكون منه أيضا ؟
قالوا : إنه لا يخرج إلينا يوما في الشهر
قلت : وما هذا يا سعيد ؟
قال : ليس لي خادم يا أمير المؤمنين ، وليس عندي ثياب غير التي علي
فأنا أغسلها في الشهر مرة وأنتظرها حتى تجف ، ثم أخرج إليهم في آخر
النهار.
ثم قلت : وما تشكون منه أيضا ؟
قالوا : تصيبه من حين إلى آخر غشية فيغيب عمن في مجلسه
فقلت : وما هذا يا سعيد ؟!
فقال : شهدت مصرع خبيب بن عدي وأنا مشرك ، ورأيت قريشأ تقطع
جسده وهي تقول :
اتجب أن يكون محمد مكائك ؟
فيقول : والله ما أحب أن أكون آمنا في أهلي وولدي ، وأن محمدا تشوكه
وكإني والله ما ذكر ذلك اليوم وكيف أني تركت نصرته إلأ ظننت أن
الله لا يغفر لي وأصابتني تلك الغشية
عند ذلك قال عمر :
الحمد لله الذي لم يخيب ظني به
ثم بعث له بألف دينار ليستعين بها على حاجته . فلما رأتها زوجته
قالت له :
:
الحمد لله الذي أغنانا عن ذمتك ، إشتر لنا مؤنه واستأجر لنا خادم
فقال لها : وهل لي فيما هو خير من ذلك ؟
قالت : وما ذاك ؟!
قال : ندفعها إلى من يأتينا بها ، ونحن أحوج ما نكون إليها
قالت : وما ذاك ؟!
قال : نقرضها الله قرضا حسنا
قالت : نعم ، وجزيت خيرا .
فما غادر مجلسه الذي هو فيه حتى جعل الدنانير في صرر ، وقال لواحد
من أهله :
انطلق بها إلى أرملة فلان ،، وإلى أيتام فلان، وإلى مساكين آل
فلان، وإلى عوزي آل فلان .
:
رضي الله عن سعيد بن عامر الجمجي فقد كان من الذين يؤثرون(۱) على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة(۲) (*)

  شريحتين- 8 جيجا، 1 جيجا رام، ذاكرة خارجية حتي ٣٢ قيقاكاميرا امامية (سيلفي): 13 ميجابكسل📞☎دقة الكاميرا: 5 ميجابكسل   11...
18/08/2020


شريحتين
- 8 جيجا، 1 جيجا رام، ذاكرة خارجية حتي ٣٢ قيقا

كاميرا امامية (سيلفي): 13 ميجابكسل📞☎
دقة الكاميرا: 5 ميجابكسل

11.500 ج

للطلب الاتصال
على الرقم /0124949494_0912190082

نقبل الدفع كاش أو عبر / بنكك

توجد خدمة توصيل بأسعار مغرية داخل وخارج ولاية الخرطوم 🛍

Address

الخرطوم
Omdurman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 𝘾𝙝𝙞𝙡𝙡 𝙒𝙞𝙩𝙝 𝙈𝙚 ? posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to 𝘾𝙝𝙞𝙡𝙡 𝙒𝙞𝙩𝙝 𝙈𝙚 ?:

Shortcuts

Share