17/04/2025
"عندما غرقت السفينة تيتانيك، أخذت معها المليونير جون جاكوب أستور الرابع. كان المال في حسابه البنكي كافيًا لبناء 30 سفينة تيتانيك. ومع ذلك، عندما واجه خطر الموت، اختار ما اعتبره أخلاقيًا صحيحًا وتخلى عن مكانه في قارب النجاة لإنقاذ طفلين مذعورين.
أما المليونير إيسيدور شتراوس، أحد مالكي سلسلة المتاجر الكبرى في أمريكا "مايسيز", والذي كان أيضًا على متن تيتانيك، فقد قال: "لن أصعد إلى قارب النجاة قبل الآخرين." كما رفضت زوجته، إيدا شتراوس، الصعود إلى قارب النجاة، وتخلّت عن مكانها لخادمتها الجديدة، إيلين بيرد، مفضلة قضاء لحظاتها الأخيرة مع زوجها.
هؤلاء الأثرياء اختاروا التخلي عن ثرواتهم، بل وحتى عن حياتهم، بدلاً من التخلي عن مبادئهم الأخلاقية. قراراتهم، التي جسدت القيم الأخلاقية، تسلط الضوء على عظمة الحضارة الإنسانية وجوهر الطبيعة البشرية.
وشبيحة الأسد بمنين وبكل مكان قرروا يقتلو الاولاد والشباب و النساء ويدمروا البيوت ويسجنوا من يقف ضد رئيسهم بشار
لكي يحققون مكاسب مادية
اصلهم تنك ولم يكن اصلهم ذهب
كلاب خنازير ويدعون بانهم كأنو يخدمون الوطن وان من مات منهم هو شهيد الوطن
وهم بالأصل ليسو شهداء الوطن بل خونة للوطن والشعب.