قصص وحكم وعبر

قصص وحكم وعبر قصص وحكم وعبر

بدون أيقاع..
05/10/2023

بدون أيقاع..

اشترك بقناة محمد بشيرhttps://bit.ly/3KXz6EN ( تراث ) : الشاعر لسان الدين ابن الخطيبألحان : تراثتوزيع : محمد بشيرMix ...

29/07/2023
يحكي أن في يوم من الايام شعر شاب بعدم الرضا عن حياته وعن كل ما يدور حوله ورغب في تغيير كل شئ، فذهب الي معلمه يعرض عليه ا...
22/05/2019

يحكي أن في يوم من الايام شعر شاب بعدم الرضا عن حياته وعن كل ما يدور حوله ورغب في تغيير كل شئ، فذهب الي معلمه يعرض عليه الامر ويعبر له عن معاناته وظروفه، فنصحه المعلم أن يقوم بوضع حفنة من الملح في كأس من الماء ويشربه، وعندما عاد الشاب الي بيته نفذ ما نصحه به المعلم، وفي الغد عاد الي المعلم فسأله قائلاً : كيف وجد طعم الماء بالملح ؟ فقال الشاب : إنه مالح جداً لم اطق شربه .

ابتسم المعلم ثم طلب من تلميذه أن يأخذ من جديد نفس مقدار الحفنة من الملح ويضعها في بحيرة، سار الاثنان معاً الي البحيرة وهناك رمي الشاب حفنة من الملح بداخلها، ثم طلب منه المعلم أن يشرب من ماء البحيرة، فمد الشاب يده وشرب، سأله المعلم عن طعم الماء فقال له الشاب : انه منعش وعذب، فسأله المعلم من جديد : هل شعرت بطعم الألم ؟ ، هز الشاب رأسه نفياً .

في هذه اللحظة التفت المعلم الي الشاب وقال له في اهتمام : إن آلام الحياة تشبه الملح الصافي، لا اكثر ولا اقل، فكمية الالم والمعاناة في الحياة تبقي نفسها لا تتغير، ولكن نحن من نشعر بطعم المعاناة علي قدر السعة التي نضع فيها الالم، فإذا جعلنا كل اهتمامنا واعطيناه فوق قدره زاد وسيطر علي كل حياتنا، وإن لم نهتم به وغلفناه بالمشاعر الايجابية لن نشعر به، لذا فعندما تشعر بالالم والمعاناة كل ما عليك عليه هو ان توسع فهمك وإحساسك بالأشياء , لا تكن مثل الكأس بل كن مثل النهر يجري .

كان هناك طفل صغير في التاسعة من عمره، وفي يوم من الايام أراد والده ان يعلمه درساً مهماً في الحياة، فوضع امامه زجاجة عصير...
22/05/2019

كان هناك طفل صغير في التاسعة من عمره، وفي يوم من الايام أراد والده ان يعلمه درساً مهماً في الحياة، فوضع امامه زجاجة عصير صغيرة بداخلها ثمرة برتقال كبيرة، تعجب الطفل كثيراً من الامر وتساءل كيف يمكن أن تدخل هذه البرتقالة الكبيرة داخل زجاجة العصير الصغيرة، اخذ يحاول ان يخرجها من الزجاجة بكل الطرق الممكنة ولكن دون جدوى .

اخذه والده من يديه واتجه به الي حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة ثم ربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار، ثم ادخل في الزجاجة ثمرة صغيرة جداً من البرتقال وتركها، مرت ايام عديدة واخذت البرتقالة تكبر وتكبر حتي استعصي خروجها من الزجاجة واصبح ذلك مستحيلاً .. هكذا عرف الطفل السر وزال العجب .

ابتسم الاب وقال لابنه : عليك أن تعلم يا بني انك سوف تصادف الكثير من الناس في حياتك، وعلي الرغم من ذكائهم ومعارفهم ومراكزهم المختلفة إلا انهم قد يسلكوا طرقاً لا تتفق مع مراكزهم ومستواهم ويمارسون بعض العادات السيئة التي لا تناسب الاخلاق والقيم، لأن هذه العادات قد غرست في نفوسهم منذ صغرهم فكبرت فيهم وتعذر عليهم التخلص منها مثلها تغذر عليك إخراج البرتقالة الكبير من فوهة الزجاجة الصغيرة .. وهناك ايضاً اشخاص يضحون بجميع مبادئهم وقيمهم للوصول الي اهداف اخري، وهنا كمن المصيبة في أن يضحي الانسان بارقي القيم والصفات من اجل متعة حياتية زائلة .

22/05/2019
قصة البروفيسورالسوداني - زاكي الدين احمد حسين-===============================في ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ.....ﺍﻣﺮﺃﺓ يابانية في اﻟ...
07/05/2019

قصة البروفيسورالسوداني - زاكي الدين احمد حسين-
===============================
في ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ.....
ﺍﻣﺮﺃﺓ يابانية في اﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗصرخ من الالم.
ﻫﺬﻩ الصرخة انجبت ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ "ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ" ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔيات ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ.
هذه ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ .
ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ .. ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺤﺮﻱ .. لكن الﺮﺟﻞ انطلق ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ أقرب ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ لأسعافها ,
ﻫﻨﺎﻙ وجد ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻤﺒﻘﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ .
ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻔﺰﻭﻉ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺘﺴﻜﻴﻦ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺐ .. ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
"ﻣﻌﺬﺭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﺬﻩ ﺑﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ .. ﺍﻭ تﻤﻮﺕ ".
ﻭﻟﻌﻠﻪ ﺍﻟﻔﺰﻉ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻫﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮﻳﺴﺄﻝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ فقالت
"ﻧﻌﻢ .. ﺍﺧﻀﻊ ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ .. ﻫﻨﺎ"
فأجرى ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ .بالادوات البسيطة . ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮ وبهيء نفسه لسماع ﻧﺒﺄ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ....
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﺗﻤﺸﻲ ..
ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺇﻟﻰ ﺃﺿﺨﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻓﻬﻲ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ.
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻳﺨﻀﻌﻮﻧﻬﺎ ﻟﻠﻔﺤﻮﺻﺎﺕ .
ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺴﻔﻴﺮ:
"ﺃﻳﻦ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ؟"
ﻗﺎﻝ : " ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻃﺒﻴﺐ ﺍﺳﻤﻪ ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ .👳. ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ .. ؟"
ﻗﺎﻟﻮﺍ : "ﻫﺬﺍ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﻌﺠﺰﺓ .. ﻭﻟﻦ ﻧﺘﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎً ﺩﻭﻥ ﺩﻋﻮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ."
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻟﺪ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ.
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻪ : "ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻤﻨﻰ .. ﺃﻃﻠﺐ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ .."
العجيب لم يطلب شي لنفسه !!
بل ﻗﺎﻝ :" ﺍﻃﻠﺐ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺣﺪﻳﺚ"
فكان ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﺑﻤﻌﺪﺍت ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺟﺪﺍً .. ﻭﺗﺠﺪﺩ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ.

توفي هذاالجراح القدير .. (د.زاكي الدين احمد حسين) يوم 12 ديسمبر 2014..
توفي دون أن يدري أحد به...لا موكب مهيب ولا وداع يليق به.

ننشرها تقديرآ لهذا الرجل الانساني العظيم الذي لم يفكر في مصلحته الشخصيه ولكنه كان اكبر من كيانه الخاص لقد كان كبير بقدر مساحة وطنه وامانته الطبيه.

Address

Douz
4260

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص وحكم وعبر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category