27/06/2026
بيان صادر عن الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة
تابعت الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة الإعلان عن قيام أحد البنوك بترتيب تمويل بنكي مجمّع لفائدة إحدى مؤسسات التمويل الأصغر بقيمة 160 مليون دينار.
وإذ تؤكد الجامعة أن كل مبادرة من شأنها دعم الاستثمار وتمويل النشاط الاقتصادي هي خطوة إيجابية من حيث المبدأ، فإنها تتساءل بكل وضوح:
إذا كانت البنوك تمتلك السيولة والإرادة لتمويل شركات الوساطة، فلماذا تحرم المؤسسات الصغرى والمتوسطة والحرفيين من التمويل المباشر؟
إن الأزمة الحقيقية ليست في نقص الأموال، بل في غلق أبواب البنوك أمام آلاف المؤسسات المنتجة، ثم الالتفاف على ذلك عبر وسطاء يضيفون كلفة جديدة على طالب التمويل.
وترى الجامعة أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإلزام البنوك بالقيام بدورها الاقتصادي والوطني، وتمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة والحرفيين مباشرة، بشروط عادلة وإجراءات مبسطة، عوض الاكتفاء بتمويل مؤسسات الوساطة.
وتؤكد الجامعة أن إنقاذ الاقتصاد الوطني لا يكون بتكاثر الوسطاء، وإنما بإعادة البنوك إلى وظيفتها الأصلية: تمويل الإنتاج، وتشجيع الاستثمار، وخلق الثروة، والمحافظة على مواطن الشغل.
الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة
تونس