26/07/2026
برحيل أستاذ الجيل الدكتور مازن المبارك رحمه الله، انطوت صفحةٌ من صفحات العربية المشرقة، وفقدت لغة الضاد واحدًا من فرسانها الذين حملوا لواءها علمًا وبيانًا وذوقًا. كان عالمًا راسخًا، وأديبًا مصقعًا، تمشي العربية على لسانه عذبةً صافية، ويجتمع في سمته وقاره، وفي منطقه تحقيق العلماء وروح الأدباء، عاش للعلم معلمًا ومؤلفًا ومربيًا، حتى غدا مدرسةً قائمةً في خدمة اللغة والأدب فلا يُذكر اسمه إلا وذُكرت معه الأصالة والإتقان. وقد تشرفت دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث بأن يكون لها نصيبٌ من خدمة تراثه، فطبعت مقالاته في اللغة والأدب، وهو شرفٌ تعتز به، وتعدّه من جميل ما تنتسب إليه. رحمه الله رحمةً واسعة، وجزاه عن العربية وأهلها خير الجزاء، وجعل ما خلّفه من علمٍ نافعٍ في صحائف حسناته إلى يوم الدين، آمين.
د. محمد خلوف العبد الله