10/26/2019
وقَعَت في الحبِ
فلم يشأ أن يغضب الرب العلّي
فأتت بكل الحسناوات
وكان أتقى من تقي
وتكلم الجَمع وحاول
وقٌطّعت الأيادي
حين أشرق كالقمر البهي
قالت أسجنوه فأستبشر
وقال (يارب السجن أحب إلي )
وأَستشعرت مرارة البعدِ
وقسى قلبها رغم فيض الحب
لا تتعجبوا فأنه الصديق
بل إنه هو الرسول النبي
فلما رأت أن سجنه هدى لقلبه
ولوعة في الحب لقلبها
أرادت له ذلا ليخضع
فأمرت بجلده وعرفت بكذب الجلادين
فتعجب الجمع كيف عرفت !!
أجابت :
إن كان يعذب لشعرت بمرارة العذاب في قلبي
اولا تعلمون كيف يكون العشق
كان لي لولا تمسكه بالرب العّلي
كنت أراه منذ كان طفلا حتى صار صبي
وترعرع أمام عيني وما عاد صبيا
بل أصبح رجلا فتي
وراودته عن نفسه فرأي البرهان الجلي
أنه لهو يوسف بن يعقوب
من نسل ابراهيم
فكيف يقع في غرام حرام
فهو النبي بن النبي بن البني.
كلمات الاستاذ #باهي _شاهين