03/07/2024
🌟✨ رحلة من الفخامة إلى جذور التاريخ ✨🌟
🏰 🏰
🌿 يقف على أحد الأودية الخصيبة شمال غربي صنعاء، قصر منيف وسط سندس الوادي الأخضر، مشرئباً بعنق مطرز، يعانق بطن السماء، بعد أن تربع حجراً جيرياً عملاقاً عُدَّ من عجائب العمارة اليمنية التاريخية بلا منازع.
إنه قصر "دار الحجر" في وادي ظهر، المحاط ببساتين وارفة من العنب 🍇، والرمان 🍎، والخوخ 🍑، والتين 🍃، والسفرجل 🍏. يتوسط المنطقة، ما يوحي بأن اختيار مكانه تم بعناية فائقة ليغدو قصراً لملوك الدولة السبئية، ثم مقراً صيفياً لباقي ملوك اليمن خلال الفترات اللاحقة، قبل أن تتخذه الحكومة اليمنية في العام 1962 متحفاً ومعلماً سياحياً يحوي بعض مقتنيات الإمام.
---
🏛️ بناء القصر 🏛️
شيد **"دار الحجر"**، كما يسميه اليمنيون، على صخرة جبلية ترتفع حوالي 35 متراً عن سطح الأرض، على أنقاض قصر سبئي قديم كان يعرف بحصن **"ذي سيدان"**، الذي بناه الحميريون عام 3000 ق.م، بحسب المراجع التاريخية اليمنية.
🏺 دمر الحصن على يد الأتراك قبل 400 عام، وأُعيد ترميمه في بداية القرن العشرين، على يد الإمام يحيى حميد الدين بعد أن توارثه عدد من الملوك اليمنيين قبله.
@متابعين
@أبرز المعجبين